استحسن سكان إقليم سيدي إفني ما أقدمت عليه مؤخرا السلطات المحلية لتحرير الشواطئ من مساكن عشوائية شوهت منظر تلك الشواطئ التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف السياح على مدار السنة.
مصادر محلية أكدت أن السلطات المحلية بميراللفت، إقليم سيدي إفني، شنت حملة واسعة من أجل هدم مجموعة من الأكواخ والبيوت العشوائية بشاطئ منطقة “أكني واعراب”، والتي أقدم على بنائها بوسائل تقليدية مهاجرون من جنوب الصحراء للاختباء فيها .
وأضافت ذات المصادر أنه شارك في هذه العملية التي أشرف عليها كل من باشا وقائد الملحقة الإدارية الأولى بميراللفت، عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وعدد من أعوان السلطة.
وأورد نفس المصدر أن هذه الحملة ستمتد لتشمل شواطئ فتايسا وسيدي الوافي وافتاس وتمحروشت،
و التي تضم أيضا مجموعة من المساكن العشوائية التي يستغلها الراغبون في الهجرة إلى جزر الكناري.
ويقول أحد المواطنين أنه من شأن هذه العملية أن تساهم في الحد من الهجرة غير الشرعية التي تنظمها شبكات التهجير السري بسواحل جماعة ميراللفت في اتجاه جزر الكناري. والتي كثيرا ما يذهب ضحيتها مجموعة من الشباب ، مخلفة مآسي إنسانية وسط العائلات التي تفقد أبناءها غرقا وسط أمواج البحر.










