أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرق العاصمة الجزائر، أمس ، حكما غيابيا، بالإعدام في حق الصحفي محمد عبدالرحمن سمار، المعروف بعبدو سمار، بسبب مقال فضح فيه عصابة نظام العسكر الجزائري ، والذي قرر سنة 2019 الهجرة واللجوء بفرنسا، وذلك بتهمة التخابر.
وقال السمار في المقال إن الجزائر غير قادرة على الوفاء بتعهداتها اتجاه ايطاليا واسبانيا بخصوص صادرات الغاز الطبيعي وتسبب النظام في أزمات اقتصادية واجتماعية للمواطنين الجزائريين.
وكان القضاء الجزائري أصدر في وقت سابق ضد عبدو سمار، صاحب موقع “ألجيري بارت ”algeriepart، بالسجن النافذ سنتين وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار بسبب انتقاد للنظام الجزائري العسكري
كما سلطت ذات المحكمة، عقوبة عشرة سنوات سجن نافذة في حق المدعو عويس لمين، إطار سابق بمؤسسة سوناطراك للمحروقات، بتهمة التخابر، على خلفية تسريب معلومات صنفت في خانة « السرية والحساسة »، للصحفي ومدير موقع « ألجيري-بارت » عبدو سمار.
كما سبق لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة أن أصدرت سنة 2020 لإصدار مذكرة قبض دولية في حق الصحفي عبدو سمار الذي عمل بعدة قنوات جزائرية، قبل أن يؤسس موقعه الاخباري المتخصص في كشف قضايا فساد ذات طابع اقتصادي في مجملها.










