مستجدات

المتقاعدون يعلنون التصعيد: وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بالحقوق وصون الكرامة

طاقم ALLNEWS4 يوليو 2025
المتقاعدون يعلنون التصعيد: وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بالحقوق وصون الكرامة

أعلنت لجنة التنسيق الوطني للشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية ممركزة بالرباط، وذلك صباح يوم الخميس 10 يوليوز 2025 أمام مقر البرلمان، في خطوة تصعيدية للدفاع عن مطالب المتقاعدين والمتقاعدات وذوي الحقوق والأرامل.

ودعت الشبكة، التي تضم ست هيئات وجمعيات للمتقاعدين، كافة مكونات المجتمع المدني والقوى الحية والديمقراطية إلى دعم هذه الوقفة، مؤكدة ضرورة رص الصفوف وتوحيد الجهود وتقوية التضامن من أجل انتزاع الحقوق المشروعة وصون كرامة هذه الفئة.

وبحسب بيان توصلت جريدة أخبارنا بنسخة منه، عبّرت الشبكة عن استيائها من جمود المعاشات أمام الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتوالي موجات الغلاء، إلى جانب تدهور الخدمات العمومية وارتفاع كلفتها، مما يفاقم تآكل القدرة الشرائية لعموم المواطنين، وعلى رأسهم المتقاعدون.

وحذرت الشبكة من تزايد الإحساس بالحيف والإقصاء والتمييز الذي يطال هذه الفئة، معتبرة أن كل محاولات المطالبة بالحقوق المشروعة تقابلها سياسة تهميش وإقصاء ممنهجة، في غياب أي عدالة اجتماعية أو إجراءات فعلية تضمن للمتقاعدين العيش الكريم، خاصة ما يتعلق بالزيادة في المعاشات لتواكب الارتفاع المهول في أسعار المواد الأساسية والاستهلاكية، وتكاليف التطبيب والعلاج والسكن والنقل وغيرها.

كما استنكرت الشبكة بشدة ما وصفته بـالتنكر الحكومي للمطالب المستعجلة للمتقاعدين والأرامل وذوي الحقوق، وإقصاءهم من جل الحوارات والبرامج، مجددة التأكيد على ضرورة التعجيل بمراجعة منظومة المعاشات بما يضمن زيادات عادلة وربطها بمؤشر غلاء المعيشة، حماية لقدرة هذه الفئة الشرائية.

وطالبت الشبكة كذلك بالاعتراف بالأدوار المجتمعية للمتقاعدين، وإشراكهم في صياغة السياسات العمومية ذات الصلة، بما يسمح بتحسين التغطية الصحية والاجتماعية وتوسيعها بشكل فعال وشامل، ويرفع عنهم شبح التهميش و”الحكرة“.

وإلى جانب ذلك، جددت الشبكة رفضها المطلق لما أسمته القوانين والتشريعات التصفوية والرجعية، ومخططات تفويت الخدمات الاجتماعية العمومية للقطاع الخاص، الذي يهدف، وفق البيان، إلى مراكمة الأرباح على حساب الحقوق الأساسية للمواطنين، خاصة ما يتعلق بمؤسسات الأعمال الاجتماعية لعدد من القطاعات.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق اجتماعي واقتصادي صعب، مع اتساع رقعة الغلاء وتآكل الأجور والمعاشات، وسط مطالب متجددة بإرساء سياسات اجتماعية منصفة وحماية الفئات الهشة من موجات الفقر والتهميش.

 

الاخبار العاجلة