المقاولات التي كانت تشتغل في القطاعات الأكثر تأثرا بالتهريب شهدت انتعاشا ملحوظا
أفاد المديرالعام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، نبيل الأخضر، أنه “خلال عامي 2020 و2021، انتصرنا بشكل جماعي في معركة بالغة الأهمية”، ضد التهريب.
وأوضح الأخضر، أن بعض “المهربين السابقين”، على سبيل المثال، يعملون الآن بشكل قانوني ويستوردون بضائعهم ويصرحون بها ويؤدون الرسوم والضرائب المستحقة بشكل طبيعي، وأن الدولة تمكنت من تشجيع أرباب المقاولات على توظيف جزء من النساء التي كن يتكلفن بنقل البضائع المهربة.
وأضاف أن العديد من المقاولات التي تشتغل في القطاعات الأكثر تأثرا بالتهريب شهدت “انتعاشا ملحوظا للغاية في أنشطتها”، حيث أصبحت البيئة أكثر ملاءمة للمنافسة العادلة.
ويشار إلى أنه كانت حوالي 3500 امرأة تحمل السلع الإسبانية فوق ظهورهن ويمتهن ما يسمى “التهريب المعيشي” إضافة إلى 200 طفل قاصر في معبر سبتة، حسب تقرير أصدره البرلمان المغربي سابقا ، قبل أن توقف السلطات المغربية التهريب في أكتوبر 2019 وتغلق المعبر الحدودي بعدها في مارس 2020.
وكان تقرير البرلمان قد أقر بأن المغربيات الممتهنات للتهريب المعيشي في معبر سبتة يعشن وضعا مأساويا، لكنهن اليوم بدون عمل وبدون مدخول، ومعهن تجار ومرافق كانت تدور في فلك التهريب.
وكرس التهريب المعيشي خلال العقود الأربعة السابقة أشكالا مختلفة من المعاناة، وكلف الاقتصاد الوطني خسائر مهمة قدرها مسؤولون مغاربة بـ7 مليارات درهم سنويا (الدولار يساوي 8.8 دراهم مغربية تقريبا) بالنسبة لمعبر باب سبتة لوحدها.









