أشارت عدة وسائل إعلام دولية ومحلية، أن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى مصر، لم تحقق الأهداف المتوخاة منها، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.
وأضافت ذات المصادر، أن تبون وكما يقول المثل العربي الشهير ” عاد بخف حنين ” لأن القضية الأولى التي من أجلها سافر إلى مصر تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى المغرب ، تحمل في طياتها نوعا من الكراهية والحسد على هذه الزيارة ، وأن ذلك يبدو مؤكدا ومحسوما، وليس معروفا إن كانت الصدفة وحدها هي التي جعلت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يطير إلى مصر، ساعات قليلة قبل أن تحط طائرة الرئيس الفرنسي ماكرون في العاصمة المغربية.
و أكدت جل الصحف الفرنسية والدولية بأنها هذه الزيارة تاريخية واستراتيجية ، حيث كتبت جريدة لوبنيون الفرنسية ، أن ماكرون كتب باللغة العربية على حسابه على منصة “إكس”: “هذا اليوم في الرباط، نفتح فصلاً جديداً في التاريخ الطويل بين المغرب وفرنسا من أجل الجيل القادم”.
وتحت عنوان “التقارب الفرنسي المغربي يثير استياء الجزائر”، كتبت صحيفة “لوموند” الفرنسية في عدد الثلاثاء أنه بعد حوالي ثلاث سنوات من التوتر، بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، زيارة دولة إلى الرباط ، حيث حظي باستقبال حافل من العاهل محمد السادس، احتفاءً بالتحسن الملحوظ في العلاقات. وأعلن الزعيمان عن “فصل جديد” للعلاقات الثنائية، وفقًا للإليزيه، مع “طموح جديد للثلاثين عامًا المقبلة” بأهداف استراتيجية شاملة. والهدف هو وضع العلاقات الفرنسية المغربية على أساس متجدد، في ظل التحولات السريعة على الساحة الدولية، مما يمكن من تقوية الجسور بين أوروبا وإفريقيا.
وبحسب سياسيين متتبعين للشأن الجزائري، رأوا أن تبون عاد من مصر خاوي الوفاض، ولم لم تحقق زيارته ما كان يريده تبون من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأوردت أنه العلاقات تتجه لا محالة بين بين الجزائر ومصر إلى الأسوأ ، بعدما رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي التطرق إلى مشكلة الصحراء والمغرب، سواء في البيان الختامي أو حتى في الندوة الصحفية، لتجنب أي غضب مغربي.
وتسعى القاهرة إلى الحفاظ على علاقات متميزة مع المملكة المغربية، خاصة في ظل تقارب وجهات النظر والعلاقات التاريخية المتينة التي تجمع الدولتين.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، أعلن في الندوة الصحفية عن رفض بلاده التام التدخل في الشؤون الداخلية للدول ، واحترام سيادة البلدان، في إشارة مباشرة إلى نوايا النظام العسكري الجزائري.










