فدوى نايم/
انطلقت، الاثنين بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أيام الأبواب المفتوحة تخليدا للذكرى الـ 23 للخطاب الملكي السامي بأجدير، وذلك تحت شعار “تعزيز القيم الثقافية ورهانات التماسك الأسري”.
وتروم هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تنظيم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مراسيم الاحتفاء بهذه الذكرى التليدة، من 14 إلى 18 أكتوبر 2024.
و يأتي الاحتفاء بهذا الحدث ، في سياق ترصيد المنجزات المتحققة ، في ميادين النهوض بالأمازيغية ، و تعزيز سيرورة مأسستها ، و توسيع دائرة انفتاح المعهد على محيطه ، و مجالات إسهاماته الوازنة ، مع شركائه في بناء المغرب الثقافي المتعدد.
كما يتم إبراز مكانة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومهامه، وسيرورة الإعمال الفعلي للطابع الرسمي للأمازيغية، وكذا ما يتطلبه ذلك من تدابير لإدماجها في التعليم والإعلام، وفي المجالات ذات الأولوية في الحياة العامة من أجل تمكينها من القيام بوظائفها بصفتها لغة رسمية إلى جانب العربية.
ويتضمن برنامج هذه الفعاليات الثقافية والإعلامية، على الخصوص، معارض لإصدارات المعهد، وورشات حول تيفيناغ، فضلا عن سهرة فنية بالمسرح الوطني محمد الخامس.
وحري ذكره أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، دأب على الاحتفاء بذکری الخطاب الملكي السامي بأجدير، الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة، على اعتبار أن هذا الحدث التاريخي مكن الدولة المغربية من بلورة سياسة النهوض بالثقافة الأمازيغية وترسيخها، من خلال تنصيصه على إحداث معهد للأمازيغية، مما أتاح تحقيق إنجازات وازنة في مجالات البحث حول اللغة والتعبيرات الفنية والثقافية، والتربية والتكوين، وتطبيق التكنولوجيات الحديثة.












