ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بتونس مؤخرا بنشر فقرات من منشورات لديوان شعري تستعد الشاعرة والكاتبة التونسية وفاء بوعتور إصداره خلال الأيام القادمة. منشورات استغرب البعض من طرق تدوينها وصياغتها في جنس إباحي لا يمت للإبداع والنسج الأدبي بأي صلة، فيما اعتبر البعض أنّ الكاتبة قد تعمّدت إنتهاج هذا الأسلوب في نوع من الكتابة الربحية التي بدأت في الانتشار مؤخرا بتونس أو علّها “تلجأ” بها إلى غاية في نفس يعقوب.
في نفس السياق استنكر تونسيون آخرون الحملة النقدية العنيفة التي تتعرّض إليها صاحبة الديوان وكل الضجة المثارة حوله، مشدّدين على أنّه ينبع من عقد ذكورية بحتة وحقد مجتمعي يرى في النص الإباحي إثماً وجُرما.
وردا على منتقديها، أفادت الكاتبة في منشور على صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك بأها تتعرض إلى حملة تشويه ممنهجة، فضلا عن نشر البعض لمشاركات مشبوهة لمناشيرها إلى جانب ما سجّلته من ضغط كبير على صفحتها التي باتت أحيانا لا تتحكم فيها، محذّرة من صفحات مستعارة تنتحل هويّتها وتحرّف ومضات من جدارها للاشتغال بها إعلاميّا وتجاريّا مع صورها وغلاف الكتاب.
وفي سياق متصل أضافت بأنّ “شطحتها الثّانية من “نهديّات السّيّدة واو” تتوثّب للحياة، وستكون بإذن اللّه حاضرة في معرض تونس الدّولي للكتاب”. كما توجهت برسالة شكر الى “نهدها المولود من فم الشّعر، لشِعري المنثال من فم النّهد، لأبٍ بارَكَني وبَسْمَلَ وألقى بيَ في جُبّ اللّغة، لكلّ أصدقائي القرّاء بلا استثناء الدّاخل منهم للصّلاة أو الاستمناء، بكم يلتئم طين الوجود والمعنى والحُلم” على حدّ تعبيرها.









