قدم محمد الكروج، العامل المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي، يوم الخميس الماضي عرضا حول تجربة المغرب في تنظيم الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي خلال الدورة العادية الـ150 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وكان رئيس المجلس، أحمد رضى شامي، يترأس الاجتماع.
وفي عرضه أعلن السيد الكروج عن التغييرات التشريعية والتنظيمية والإجرائية التي شهدها هذا القطاع منذ تجاوز المملكة للاستخدام القانوني للقنب الهندي. وقام الكروج بشرح مهام الوكالة في التنظيم والرصد وتطوير سلسلة الإنتاج من الزراعة إلى التسويق، وكذلك دعم المزارعين والأفراد العاملين في المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي.
وفيما يتعلق بتفاعل أعضاء المجلس، أبرز الكروج الفرص الواعدة التي يمكن أن تقدمها الأنشطة القانونية للقنب الهندي في تعزيز دخل المزارعين، وإضافة قيمة، وتغيير النموذج الاقتصادي في المناطق التي تعتمد على هذا النشاط.
بالإضافة إلى ذلك، تضمن جدول الأعمال لهذه الدورة مناقشة مشروع رأي المجلس بشأن مشكلة التسول، حيث يهدف المجلس إلى تعزيز فهم أفضل للتسول كظاهرة اجتماعية، وتحديد عواملها الرئيسية، وتسليط الضوء على أبعادها وأشكالها وحجمها وجذورها الاجتماعية والاقتصادية، وتقديم تحليل لفعالية الإجراءات والبرامج العامة المعتمدة لمكافحة هذه الظاهرة.
وأخيرًا، تم التأكيد على مشاركة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الجهود الوطنية لمساعدة المناطق المتضررة من الزلزال، حيث قدم رئيس المجلس وأمينه العام شهر واحد من رواتبهما تطوعيًا، وقدم أعضاء المجلس تعويضات مقابل شهر سبتمبر، والأطر الإدارية بالمجلس ساهموا بثلاثة أيام من أجورهم الشهرية وفقًا للمنشور الصادر عن رئيس الحكومة. ومن خلال هذه المبادرة التطوعية، انخرطت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان المجلس في تعبئة ودعم الجهود الوطنية لتقديم المساعدات الغذائية والملابس والحاجيات الأساسية للأسر المتضررة في المناطق المتضررة.










