مستجدات

عمال وموظفو الإنعاش الوطني بالإدارات العمومية ينظمون وقفة أمام البرلمان

[TOUTES LES ACTUALITÉS]18 أكتوبر 2022
عمال وموظفو الإنعاش الوطني بالإدارات العمومية ينظمون وقفة أمام البرلمان

قررت عمال وعاملات الإنعاش الوطني بالإدارات العمومية ، تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم السبت 22 أكتوبر الجاري، أمام البرلمان بالرباط، لإيصال صوتهم للمسؤولين عن القطاع ، ومطالبتهم بفتح باب الحوار والاستجابة لمطالبهم العاجلة. وذلك للتعبير عن الحيف الذي يستشعرونه من جراء وضعهم المعلق الإداري والمالي بكل الإدارات التي يشتغلون بها، حيث يعانون من غياب الترسيم ومن غياب مختلف الحقوق منها التغطية الصحية والتقاعد.. فضلا عن الأجور الضعيفة والتي لا تصل في أحسن الأحوال إلى 1500 درهم.

وأوضح هؤلاء المتضررين أنه أمام الوضعية الإدارية والاجتماعية التي وصفوها بالمزرية التي يعيشونها ، وكذا إقصاؤهم من كل برامج الإصلاح والتنمية البشرية ومن الحوار الاجتماعي بشكل مثير للريبة والشك ، قرروا  تنظيم وقفة أمام البرلمان لعلهم يُستجاب لمطالبهم التي نادوا بها في أكثر من مناسبة.

وأضاف هؤلاء ، أن عمال وموظفي الإنعاش الوطني هم فئة عريضة من المجتمع المغربي ، تجدها في كل الوزارات تمتهن جميع المهن والوظائف 24/24 ساعة ، تشتغل داخل وخارج الإدارات ، تعاني في صمت من عدة خروقات تقترف في حقها ، أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لا تمت للديمقراطية في العمل بصلة ،أمام صمت مطبق للوزارة المعنية والحكومة والبرلمان وكل المتدخلين في تسيير القطاع”.

وحدد المتضررون المشاكل التي يشهدها هذا القطاع في غياب نظام أساسي أو قانون شغل يهيكل وينظم القطاع ، ويضمن حقوق الشغيلة ، كما هو الشأن في الوظيفة العمومية أو في القطاع الخاص. وأشاروا إلى أن عمالا وموظفين قضوا أكثر من سبع سنوات من الخدمة في القطاع، بل منهم من تجاوز مدة  30 و 40سنة من العمل ولم يتم إدماجهم.
ولم يفتهم  أن تتطرقوا إلى مشاكل أخرى، منها الأجور المتدنية، التي لا توفر أبسط متطلبات العيش بكرامة.
 وتساءلوا كيف لموظف في الإدارة وعامل تابع لها ، أن يتقاضى أجر فلاح موسمي بطريقة وصفوها بالمهينة آخر الشهر، وفي صف طويل مهين لكرامة الإنسان، علما أنهم يشتغلون شهرا كاملا لكن يحتسب لهم فقط 24 يوما، وهناك مناطق يحتسب لهم فقط 20 يوما فأين يذهب الفارق يا ترى؟.
ويشار إلى أن عدد عمال الإنعاش الوطني في المغرب حسب إحصائيات نقابية يصل حوالي 70 ألف عامل وعاملة ، موزعين على مختلف عمالات وأقاليم المملكة، أغلبهم  يتقاضون أجرا لا يتعدى 1500 درهم، رغم العمل الشاق الذي يقومون به، ومنهم من  لديهم الكفاءة والخبرة التي تخول لهم الإدماج  في سلك الوظيفة العمومية لكن لا حياة لمن تنادي حسب قولهم.

الصورة أرشيفية

الاخبار العاجلة