رفض وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس النزولَ من الطائرة بعد وصوله لمطار طرابلس بناءً على طلبه لزيارة ليبيا ليعودَ إلى بلاده دون أي توضيح.
وأصدرت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الليبية بياناً، استنكرت فيه ما حدث، موضحةً ما جرى بالضبط، ومتوعّدة اليونان بإجراءات دبلوماسية تحفّظ السيادة الليبية.
وقالت الوزارة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “رغم السياسات والمواقف الفجة التي انتهجها وزير خارجية اليونان خلال الأيام الماضية تجاه مصالح الدولة الليبية والتي عكستها تصريحاته غير المتزنة فيما يتعلق بسيادة ليبيا وحقها في العلاقات التي تحقق تطلعات شعبها”.
وأضاف البيان، أنه “بناء على طلب منهم منحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي لوزير الخارجية اليوناني موافقتها لزيارة طرابلس يوم الخميس 17/11/2022 وكانت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبي في انتظار استقباله وفق الأعراف الدبلوماسية الدولية.”
وتابع البيان: “إلا أنه وفي موقف مفاجئ يدعو للاستياء رفض الوزير اليوناني النزول من طائرته وعاد إلى بلاده دون ذكر الأسباب”.
وأكدت وزارة الخارجية الليبية على أنه، “وفي هذا الشأن فإن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تستهجن هذا التصرف وسوف تتخذ الاجراءات الدبلوماسية المناسبة ، التي تحفظ لدولة ليبيا هيبتها وسيادتها”.
وحري ذكره ، أن وزير الخارجية اليوناني أعلن يوم الأربعاء، أنه سيتوجه إلى مدينة بنغازي، للقاء المستشار “عقيلة صالح” رئيس مجلس النواب الليبي لكنه لم ينزل من الطائرة وعاد على عجل من حيث أتى دون توضيح.
وكانت العلاقات بين البلدين عادت إلى الدفء ، بعد أن سبق لليونان سنة 2019، طرد السفير الليبي، بسبب الاتفاق الذي أبرمته طرابلس مع تركيا حول ترسيم الحدود البحرية.










