تُعاني أكثر من 3000 مقاولة لكراء السيارات ، من تراجع حاد في الدخل بعد فرض قيود الحجر الصحي تفاديا لانتشار الفيروس كورونا “كوفيد 19”.
وأكد رئيس المنظمة المغربية للنقل الطرقي منير الشامي ( النقل السياحي وكراء السيارات) أكثر من 3000 مقاولة من أصل 10500 أفلست نتيجة التداعيات الاقتصادية للأزمة الصحية وتبعاتها ،وأن وضعية المعنيين جد قلقة بشكل كبير على مستقبل القطاع، بعد أن تكبد أصحاب هذه السيارات خسائر فادحة خلال فترة الحجر الصحي. مما يستدعي التدخل العاجل لإنقاذ المقاولات المهددة بالإفلاس.
وأضاف أن رقم معاملات القطاع الذي يشغل أزيد من 20 ألف شخص، تراجع نتيجة ذلك بناقص 70 في المئة مقارنة مع السنوات السابقة للجائحة. واستطرد الشامي موضحا أن هناك حوارا مفتوحا مع وزارتي النقل والمالية لاحتواء هذه الأزمة وتجاوز مخلفاتها.
وأكد رئيس المنظمة أن المهنيين ظلوا، طوال هذه المدة ، دون دخل أو دعم ودون أي برنامج آخر لإنقاذ القطاع من الإفلاس وهو ما دفع الكثيرين منهم إلى التفكير في إغلاق مؤسساتهم الخاصة.
وتخوف المتحدث ذاته، من فقدان الآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة التي يؤمنها نشاط كراء السيارات، بالإضافة إلى الخسائر التي سيتم تسجيلها على صعيد مداخيل الضرائب والضريبة على القيمة المضافة.
ومن جهة أخرى تحدث عضو المنظمة ، عن تعرضهم للتهديد بالطرد من قبل أصحاب المحلات التي يكترونها ، الذين أجبروهم على تسديد واجبات الإيجار أو التعرض للطرد ، وهو ما دفع بكثيرين إلى التخلي عن مكاتب مؤسساتهم، بسبب عدم القدرة على دفع تكاليف الإيجار.









