مستجدات

مجلة بريطانية تنشر مقالا حول المغرب مشحون بمعلومات مضللة كاذبة

[TOUTES LES ACTUALITÉS]17 أبريل 2023
مجلة بريطانية تنشر مقالا حول المغرب مشحون بمعلومات مضللة كاذبة

كعادتها ادفع تنشر ، استهدفت مجلة البريطانية مرة أخرى المملكة المغربية الشريفة ، وصورت المملكة على أنها “على شفا كارثة”، لأسباب ربما لا توجد إلا في مخيلة كاتب المقال المأجور.

فالمقال الذي نشر على صفحات المجلة البريطانية و الذي تلقفته الأبواق الجزائرية ، ويطرح أكثر من علامات استفهام عن الهدف من نشره في هذا التوقيت بالذات ، و كذا حجم المغالطات التي يتضمنها من خلال 14 صفحة مشحونة بالمعلومات المضللة و بالأكاذيب التي صيغت بطريقة رديئة لا تنطلي أهدافها عن القارئ المغربي بالأساس .

فالمجلة المزعومة،  معروفة عبر تاريخها بتقنياتها التسويقية التي تستند إلى العناوين والصور الاستفزازية المدفوعة الأجر ،  التي تساعدها بين الفينة و الأخرى على تصدر عناوين الصحف و الرفع من مبيعاتها لكن يجب التذكير بأن هذا النوع من الصحافة المزيفة للحقائق تستند في مجملها إلى دعاية رخيصة ومعلومات مضللة ومصادر مشكوك في مصداقيتها.

فالمجلة لم تُوفق فيما تصبو إليه من خلال المقال المدحور، حيث حاولت عدة مرات أن تصطاد في الماء العكر ، و انكشفت للجميع حين أظهرت بالواضح و المرموز سوء نيتها و الهدف الأساسي من هذا المقال المطول ، للخروج في الأخير باستنتاج نهائي مفاده أن المغرب على شفا الانهيار، لكن الواقع يبقى شيئا آخر هو أن المغرب يسير في الطريق الذي خططه له صاحب الجلالة ، حيث أن المملكة تمكنت من تحقيق عدة إنجازات اقتصادية سنة 2022 تمثل أبرزها في تحقيق المملكة لأرقام قياسية من حيث صادرات الفوسفات ومشتقاته ، والأسماك وأنواعها ، والخضر المغربية الطازجة ، التي تملأ بطون شرذمة محرري المقال الذي لا يمت للصحافة النزيهة بأي صلة نابع من كيد وحقد مجاني على المملكة الشريفة التي تربطها أواصر الصداقة والتعاون الجاد منذ القدم مع بريطانيا.

فإذا كان طغمة المجلة لا يحملون أنفسهم عناء البحث عن سر تطور المغرب اقتصاديا  وسياسيا وبرزوه كقوة إقليمية،  و عن كيف ولماذا الشعب المغربي مرتبط  بمؤسساته،  و أصبحت هذه المجلة  تطلق الأحكام على عواهنها ، و تقوم بترويج الأخبار دون ذكر مصادرها  الموثوقة الموجودة في المخيلة الضيقة  لكاتبها  المشبوه، فالأمر يطرح أكثر من سؤال ويضع العديد من علامات الاستفهام حول المغزى من نشر هذا النوع من المقالات التي أقل ما يقال عنها أنها مدفوعة الأجر.

فهذه المجلة  معروفة لدى المغاربة بهذا النوع من المقالات الاستفزازية  لا يقرأها أحد من أبناء الوطن الشرفاء، بحيث سبق لها أن هاجمت المغرب مرات متعددة ، كما هاجمت الأمير محمد بن سلمان و الطيب أردوغان و دولة الإمارات  وغيرهم في محاولة لابتزازهم لكن دون جدوى ، و كل هذه الشخصيات لها علاقة بدول تشق طريقها بنجاح نحو الإقلاع والنمو الاقتصادي والاجتماعي ،في حين تتغاضى المجلة عن الدول الفاشلة و المارقة مما يطرح تساؤلات كثيرة عمن وراء هذا النوع من التهجمات المدفوعة الأجر؟، فالمغرب لا يُبتز ولا يدفع للصحافة المرتزقة ، ولا تهمه مثل هذه المقالات التافهة السخيفة ،فهو يشق طريقه بإصرار وعزيمة رغم كيد الكائدين،  تحت القيادة الرشيدة للمنصور بالله جلالة الملك محمد السادس أعزه الله.

الاخبار العاجلة