أكدت السيناتورة الكولومبية، باولا هوليغن مورينو، أن غالبية أعضاء مجلس الشيوخ في كولومبيا، لا يشاطرون الرئيس قراره بخصوص الاعتراف بالجمهورية الوهمية في تندوف.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن قرار الرئيس الكولومبي قد يكون نتيجة وجود رابط قديم بين منظمات مسلحة كولومبية مصنفة دوليا اليوم باعتبارها مليشيات لتجارة المخدرات والإرهاب، وبين جبهة البوليساريو.
وأعرب مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و”عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.
وتم التعبير عن موقف مجلس الشيوخ هذا، من خلال ملتمس موقع من قبل الأغلبية الساحقة من 62 من أعضاء مجلس الشيوخ من أصل 108 ويمثلون أهم الأحزاب السياسية الكولومبية، من بينها أحزاب تنتمي للائتلاف الحاكم.
وتمت تلاوة الملتمس يوم الثلاثاء في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، وهي الأقوى في البرلمان، من قبل الكاتب العام لمجلس الشيوخ، غريغوريو إلخاش باتشيكو، وبثه على الهواء مباشرة من قبل القناة التلفزيونية لمجلس الشيوخ، وكذلك على الشبكات الاجتماعية للكونغرس.








