خرج الآلاف من التونسيين المعارضين للنظام يوم الأحد ، في مسيرة احتجاجية كبرى للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والموقوفين،.إلى أن وصل عددهم ضمن الحملة التي تشنها السلطات حتى يوم الاثنين إلى 44 معتقل .
ومن بين الموقوفين من الجبهة، جوهر بن مبارك وشيماء عيسى ورضا بالحاج وسيف مخلوف.
كما أوقف ضمن الحملة أيضا شقيقه الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي والأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي والسياسي المستقل خيام التركي.
ويضاف إليهم سبعة آخرون يقبعون في السجن ومنهم القياديان في حركة النهضة الإسلامية علي العريض رئيس الحكومة الأسبق ونور الدين البحيري وزير العدل الأسبق.
كما يقبع في السجن، عضو ائتلاف الكرامة المعارض، مهدي زقروبة والسياسيان وليد جلاد ورشاد الخياري والمحامي لزهر العكرمي.
وتجري التحقيقات مع الموقوفين في تهم تتعلق في أغلبها بالتآمر على أمن الدولة وبفساد مالي لكن المعارضة قالت إنها تهم ملفقة وسياسية وتقوم على ملفات فارغة.
وتتهم المعارضة الرئيس قيس بتوظيفه أجهزة الدولة لتصفية خصومه وتقويض أسس الديمقراطية.
ووفق الإحصاء الذي أعلنت عنه جبهة الخلاص يوم الإثنين، يلاحق القضاء بجانب السياسيين الموقوفين، 16 نقابيا كما يجري التحقيق مع 14 محاميا.
وتطالب جبهة الخلاص الوطني أكبر أطياف المعارضة بتنحي سعيد عن الحكم والدفع بحكومة إنقاذ تقود مرحلة انتقالية ، تمهيدا لمراجعات دستورية وإصلاحات أخرى.








