تناقلت وسائل إعلام إسبانية ومغربية، أن شابا مغربيا لقي مصرعه، متأثرا بجروح أصيب بها إثر تعرضه للذبح من الوريد إلى الوريد بسلاح أبيض، بمنطقة “ويلفا ألمونطي “مما جعل الضحية يلفظ أنفاسه الأخيرة في الحال بمكان الحادث. مما خلف استياء عارما في أوساط الجالية المغربية التي عبرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استنكارها الشديد لهذه الجريمة النكراء، الذي ذهب ضحيتها مهاجر شاب في مقتبل العمر.
ووفق مصادر من عائلة الهالك، فإن الضحية يونس برلي البالغ من العمر 30 سنة، المتحدر من مدينة مكناس ليس له أب أو أم ، سوى أخت له بمدينة الرباط وبعض أفراد عائلته بمكناس والقنيطرة ، يقيم بصفة قانونية بإسبانيا منذ مدة ، وليس له أي عداء مع أحد ، وأنه يمتاز بأخلاق عالية وبحسن المعاشرة ، يكن الحب للجميع ولا شأن له فيما لا يعنيه.
وحسب ذات المصادر، فإن تفاصيل الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي والمغربي بتلك المنطقة، تعود ليوم الأحد من الأسبوع الماضي، وتظل حيثياتها مجهولة لحد كتابة هذه الأسطر. غير أن المصادر ترجح أن الجريمة الشنعاء كانت لأسباب عنصرية، لكن بعض الألسن تروج غير ذلك.
وأكدت نفس المصادر أن الشرطة الإسبانية ألقت القبض على المواطن الإسباني بعد أن سلم نفسه واعترف بالمنسوب إليه.وتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، فيما تم فتح تحقيق في النازلة وأكدت التحقيقات الأولية أن المتهم له عدة سوابق إجرامية.










