كشفت معطيات رسمية أن معدل نشاط النساء المغربيات سجل السنة الماضية أدنى مستوى له منذ سنة 2000.
ويشكل تراجع نشاط عمل المرأة إلى 19 في المائة فقط في سنة 2023 لغزا حقيقيا. وهذا يعني أن أقل من امرأة واحدة من بين كل خمس نساء يشاركن فعليا في خلق الثروة، مع استبعاد العمل غير مدفوع الأجر.
لقد انخفض معدل نشاط النساء في المغرب بعشر نقاط منذ سنة 2000، وهو انخفاض محير إلى حد ما بالنظر إلى التحسن العام في مستوى المعيشة والتغيرات الهيكلية في عدد النساء.
وتفيد البيانات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن الفتيات يشكلن الغالبية في الجامعات، وأن حوالي 6 من كل 10 خريجين من سلك الدراسات الأساسية هن شابات.
وإلى جانب ذلك، فإن خريجة واحدة تقريبا من بين كل اثنين أي (48.3 في المائة) من خريجي الماستر والدكتوراه هي فتاة، وفقا لإحصائيات وزارة التعليم العالي.
وتشير عدة تقارير على أن النساء يواجهن صعوبات أكثر للولوج إلى شغل جديد بسبب عبء الأعراف الاجتماعية ، التي مازالت تعطي الأولية للرجل بصفته رب الأسر، والذي يجب أن يتمتع بولوج تفضيلي إلى سوق الشغل عندما تكون فرص العمل محدودة.








