في افتتاحيتها ليوم الجمعة دعت صحيفة (ماروك إيبدو) الناطقة بالفرنسية ، المسؤولين إلى “الكف عن تشويه سمعة الصحافيين المغاربة”.
وفي هذا السياق، قال صاحب الافتتاحية إن بعض المسؤولين والسياسيين والنخب الاقتصادية “يتمنون اندحار السلطة الرابعة”، مشيرا إلى أنهم لايعبرون عن ذلك علانية، ولكن “أفعالهم تخون أفكارهم”.
وقال إنه “من ثم يحق لنا أن نطرح أسئلة مشروعة ، لماذا نستخف بالصحافة الوطنية كثيرا؟ (…)، من يدافع عن المغرب عندما يتعرض لهجوم من دولة أجنبية أو منظمة غير حكومية أو وسائل إعلام ؟”.
من حقنا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال شرعي: لماذا نقلل من شأن الصحافة الوطنية؟ لماذا كل هذا الازدراء؟ وعدم احترام وسائل الإعلام المغربية.؟
ودعا الكاتب، ، المسؤولين إلى عدم التنقيص من قيمة الصحافيين المغاربة، مؤكدا، في هذا الإطار، إلى أن المغرب يزخر بمنابر إعلامية متعددة تتمتع بحرية التعبير قل نظيرها في العالم العربي والإفريقي.
وفي سياق آخر، فإن الصحفيين عبروا غير ما مرة عن عدم احترامهم واستقبالهم استقبالا يليق بمكانتهم عندما يسارعون إلى تغطية إعلامية كيفما كان نوعها ، إن سمعة مجموع العاملات والعاملين بالصحافة المكتوبة الورقية والإلكترونية ما فتئت تتراجع سنة بعد أخرى، لترسم آفاقا قاتمة حول مستقبل المهنة، ويدفع الصحافيون والصحافيات الشرفاء ثمن الممارسات التي يقوم بها بعض أشباه الصحافيين ،الساعية إلى الكسب على حساب تطوير المهنة، واحترام أخلاقياتها، والقيام بواجب الأمن الإعلامي في عالم شديد التحول تعتبر فيه الصحافة والإعلام واجهة من واجهات الصراع.









