شهدت أسعار اللحوم الحمراء بجل المدن المغربية ارتفاعا خلال الأسابيع الأخيرة ،مما أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين ، بتزامنها مع ارتفاع أسعار جل المواد الغذائية والخضر والفواكه بالأسواق المغربية.
وعرفت الأثمان اللحوم زيادة غير مسبوقة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية وسجلت ارتفاعا بنسبة 20 دراهم ، حيث انتقل ثمن كيلوغرام الواحد من 60 درهما إلى 80 درهما ،حتى بعد سقوط الأمطار الأخيرة ،ولا زالت تُرتقب زيادة أخرى لأن الكلأ العشبي لا زال في طريق النمو.
وكشف بعض الجزارين في قطاع اللحوم أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء ناتج عن ارتفاع أسعار العلف بنسبة 50 في المئة مما نتج عن ارتفاع في أثمنة المواشي.
وأجمع المهنيون أن تغير المناخ وعدم استقراره في المغرب، لعب دورا في ارتفاع أثمنة العلف بكونه أنه هناك ثلاث سنوات مرت بفترة جفاف ، ولم تعرف البلاد تساقطات مطرية مهمة ، أضف إليها الزيادة في أثمنة المحروقات التي أثرت بدورها على الأثمان .
وتوقع المهنيون أن يصل الثمن اللحوم الحمراء خاصة الأبقار إلى 100 درهم للكيلوغرام الواحد وهو ما سيؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ظل هذا الارتفاع ،فإن الحكومة مطالبة باتخاذ إجراءات لحماية القدرة الشرائية والحالة الصحية للمواطنين وخاصة أن سنة 2023 على الأبواب والمواطنون يتعشمون ويستبشرون خيرا.
وفي هذا الصدد ،أكد مربو الماشية والجزارون أنه من بين أحدث الإجراءات التي يمكنها أن تخفف من الصعوبات التي يواجهها المهني والمواطن ، الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة على علف الماشية. إلا أنه اتضح أن هذا الإجراء لم يكن له الصدى المتوقع.
وارتفع سعر اللحوم الحمراء خلال الأشهر الثلاثة الماضية (بحوالي 20 في المئة) ليبلغ حاليا ما بين 80 و85 درهما للكيلوغرام الواحد. وإذا حدثت أي زيادة أخرى سترفع الثمن في المتوسط إلى 100 درهم للكيلوغرام ، ومن المحتمل أن تغلق بض محلات الجزارة أبوابها معلنة إفلاسها…








