في سياق تصريحات تصعيدية عما ستؤول إليه الأوضاع في كليات الطب والصيدلة بالمغرب، عبّرت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، عن “رفضها للتسرع في تنزيل القرار الوزاري المفضي إلى تقليص سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات”، مؤكدة غياب تصور واضح وموحد وتوافقي حول السلك الثالث.
وفي بلاغ لها، أشارت هذه اللجنة الوطنية، إلى أن تطبيق هذا القرار يُثير عددا من الإشكالات، منها ضبابية الطريق بالنسبة للطلبة في ظل عدم الانتهاء من صياغة السلك الثالث، وكذا القيمة القانونية والمعنوية للدبلوم، والرقم الاستدلالي 509، وتأطير الأطروحات، ومناصب مباراة الاقامة.
وطالب طلبة الطب والصيدلة، بتأجيل العمل بقرار تخفيض سنوات الدراسة، إلى حين توفر الشروط الضرورية لضمان تحقق الأهداف البيداغوجية واستكمال صياغة النصوص المؤطرة للسلك الثالث من الدراسات الطبية، والحفاظ على القيمة والمكانة العلمية والمعنوية لشهادة الدكتوراه في الطب محليا ووطنيا ودوليا.
كما طالب اللجنة، بتوسيع أرضية التداريب الاستشفائية خاصة في ظل الزيادات المهولة التي سارت تشهدها كليات الطب سنويا، والتأخر غير المعقول الذي عرفه افتتاح المركزين الاستشفائيين الجامعيين بطنجة وأكادير…
وأكدت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، حفظها حقها المشروع في التصعيد والنزول إلى الميدان لتنظيم الأشكال النضالية المناسبة إذا ما لم تتم الاستجابة الفورية لمطالبها البيداغوجية العادلة والمشروعة.










