سجلت أسعار البطاطس في السوق الوطنية، ارتفاعا كبيرا، بحيث وصلت إلى مستويات غير مقبولة بتاتا ، وفق تصريحات تجار ومهنيي القطاع، وهي أثمنة لم يتعهدها المغاربة.
وعرفت أسعار البطاطس ارتفاعا لا مثيل له ، وتباينت أثمنتها في العديد من الأسواق الأسبوعية وداخل المدن ، حيث يتراوح سعرها ما بين 9 و10 دراهم وأكثر للكيلوغرام الواحد، ما أثار غضب المواطنات والمواطنين الذين يعتبرون البطاطس الطبق الرئيس لمعظم العائلات ذوي الدخل المحدود ويتم استهلاكها بكثرة.
وخلقت هذه الأسعار تذمرا جديدا وسط المغاربة ، حيث ينضاف غلاء أسعارها إلى غلاء باقي المواد الأساسية، وفي مقدمتها المحروقات التي عرفت خمس زيادات متتالية أغضبت المهنيين في قطاع النقل وباقي عموم المواطنين .
ويتذكر المواطنون أن سعر البطاطس في السنة الماضية عند الارتفاع لم يتجاوز 4 دراهم بالجملة و7 دراهم بالتقسيط، أما اليوم فتجاوز السعر 10 دراهم، وهو أمر غير معقول.
ورجحت بعض الأوساط المتتبعة سبب هذا الارتفاع المفاجئ، إلى الجفاف وتراجع الإنتاج، مشيرة إلى أن السبب الرئيس في الارتفاع هو المضاربة واحتكار كبار المنتجين وتخزين كميات كبيرة دون حسيب أو رقيب.
وتعاني هذه المادة منذ أشهر اختلالات عديدة واضطرابات في الإنتاج بين الوفرة والندرة ، بينما تعتبر المضاربة والتصدير إلى الخارج، وعوامل مناخية من الأسباب المؤثرة على الأسعار، التي تعرف تقلبات عديدة ومستوى مرتفع ، ما يرجح فرضية تقليص من شرائها من طرف بعض الأسر، أو الاستغناء عنها كليا، رغم أن هذه النوع من الخضر يعتبر من أكثر المواد استهلاكا لدى المغاربة.











