نفذ عمال وموظفو برج إيفل بفرنسا إضرابا يوم الأربعاء ، وشلت الحركة بهذا البرج الذي يستقبل 7،5 مليون زائر على مدار السنة .
واعتذرت إدارة البرج للزوار والسياح، الذين حجوا بكثافة غير متوقعة ، بسبب إغلاق البرج أمامهم نظرًا لإضراب العمال.
وأعلنت الشركة المشغلة لموقع برج إيفل، أن رمز مدينة باريس وأحد المعالم الأكثر استقطابا للزائرين في العالم، أغلق أمام الزوار يوم الأربعاء في أوج الموسم السياحي بسبب إضراب موظفيه.
وقرر موظفو برج إيفل هذا الإضراب ليوم واحد، والذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة المهندس غوستاف إيفل، وفي ذروة موسم أعياد نهاية السنة2023 .
وندد الموظفون بـ “الإدارة الحالية التي تقود شركة SETE (الشركة المشغلة للموقع) نحو طريق مسدود”، بحسب نقابة “الاتحاد العمالي العام” (CGT).
وقالت الشركة المشرفة على البرج على موقعها الإلكتروني، إن إضرابًا تسبب في إغلاق البرج، في الذكرى المئوية لوفاة مصممه.
وقال الاتحاد العام لعمال فرنسا “إنه إجراء رمزي في تاريخ رمزي”، مضيفًا أن الموظفين يريدون انتقاد الإدارة المالية الحالية للشركة المشرفة على البرج.
وجاء في البيان إن المنظمة النقابية تدين خصوصا “نموذجا (اقتصاديا) طموحا جدا ولا يمكن المضي به”، بسبب “المبالغة في تقييم ميزانية الأعمال” التي تستند على أسس أهداف أرقام ارتياد سنوية تبلغ 7,4 مليون زائر” أي “مستويات حضور لم تسجل سابقا أبدا”.
وفي العام 2022، استقبل برج إيفل حوالي 5,9 مليون زائر بحسب أرقام الشركة المشغلة، وهو رقم قياسي منذ 2019 وجائحة “كوفيد-19”.
ونبهت النقابة خصوصا إلى ارتفاع كبير في كلفة أعمال صيانة وترميم هذه المعلمة، والتي “تنحرف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ولا يحتمل للرصيد المالي للشركة المشغلة”، مقدرة كلفة الأعمال التي سيتم تنفيذها بنحو 352 مليون يورو أي “بازدياد 128 مليون يورو منذ 2019”.
في العام 2022، استقبل برج ايفل حوالى 5,9 مليون زائر بحسب أرقام الشركة المشغلة، وهو رقم قياسي منذ 2019 وجائحة كوفيد-19.
ويشار إلى أن برج ايفل بني عام 1889 من أجل معرض باريس العالمي، وسرعان ما أصبح رمزاً لفرنسا وعاصمتها.








