فرنسا مراسلallnews
حذّرت السلطات من عملية احتيال آخذة في الانتشار، تتعلق بمياه الصنبور، مما يستدعي حذرًا شديدًا من المواطنين الفرنسيين.
احتيال يستهدف مياه الصنبور
تُعدّ المياه أحد العناصر الأساسية للحياة البشرية، حيث تشكّل حوالي 70٪ من أجسامنا، وتلعب دورًا حيويًا في أنشطتنا اليومية، سواء للشرب أو النظافة أو المهام المنزلية المختلفة. ولهذا السبب، فإن جودتها أمر بالغ الأهمية.
ولا تقتصر أهمية المياه على دورها الأساسي في بقائنا على قيد الحياة، بل تمتد أيضًا إلى قضايا الصحة العامة. لذلك، فإن أي تهديد أو عملية احتيال تتعلق بهذه الموارد تثير قلقًا بالغًا.
لسوء الحظ، يستغل بعض المحتالين هذه الأهمية لتنفيذ عمليات احتيال خطيرة. فقد أصدرت الوكالة الإقليمية للصحة في منطقة باي دو لا لوار (ARS) مؤخرًا تحذيرًا على المستوى الوطني بشأن عملية احتيال تتعلق بمياه الصنبور.
خدعة تثير الهلع بين السكان
يستهدف هذا الاحتيال بشكل خاص الفئات الأكثر ضعفًا، ويعتمد على مبدأ بسيط وهو إثارة الذعر. حيث يتصل محتالون بسكان بعض البلديات، ويخبرونهم بأن مياه الصنبور لديهم غير صالحة للاستهلاك.
ثم يستغلون مخاوف السكان ويعرضون عليهم شراء أجهزة لتنقية المياه، وأحيانًا بأسعار باهظة جدًا. وقد نفت الوكالة الإقليمية للصحة هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن هذه الممارسات خادعة وغير قانونية.
عملية احتيال ممنهجة
صرّحت الوكالة على موقعها الرسمي بأن:
“هذه المحاولات تهدف إلى إيهام الأفراد بأن مياه الصنبور غير صالحة للشرب، بغرض جمع بياناتهم الشخصية وبيعهم أجهزة لتنقية المياه.”
ولا تقتصر هذه الحيلة على مجرد مكالمات هاتفية أو محاولات فردية، بل إنها جزء من حملة منظمة تهدف إلى إقناع السكان بأن مياههم غير آمنة.
في الواقع، الهدف الرئيسي لهذه المناورة هو جمع المعلومات الشخصية والبيانات المصرفية للضحايا.
وفي محاولة لطمأنة السكان، أكد المسؤول عن توزيع المياه في منطقة باي دو لا لوار، وهي شركة Atlantic’eau، أن مياه الصنبور صالحة تمامًا للشرب.
وبحسب خبرائهم، فإن “المياه تتوافق مع المعايير الصحية المحددة رسميًا، وبالتالي فهي آمنة تمامًا للاستهلاك“.
كيف تحمي نفسك من هذا الاحتيال؟
في حالة الشك، يمكن للمواطنين دائمًا زيارة موقع Atlantic’eau للاطلاع على جودة المياه في منطقتهم.
كما توصي الوكالة الإقليمية للصحة (ARS) جميع الأفراد بتوخي الحذر الشديد، والتحقق دائمًا من معلومات جودة المياه عبر المواقع الرسمية للجهات المختصة.
ويجب الحذر من أي محاولات تجارية مشبوهة، خاصة تلك التي تطلب معلومات مصرفية، لتجنب الوقوع في هذا الفخ.










