واصل المغرب توسيع حضوره في السوق الكندية للفواكه والخضروات، مسجلاً نمواً متواصلاً في صادراته خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر على تنامي الطلب على المنتجات الفلاحية المغربية وتعزز موقع المملكة ضمن كبار موردي السوق الكندية.
وبحسب معطيات أوردتها منصة «إيست فروت» المتخصصة في أخبار المنتجات الفلاحية، ارتفع حجم صادرات المغرب من الفواكه والخضروات الطازجة والمجمدة والمجففة إلى كندا من نحو 56 ألف طن قبل أربع سنوات إلى حوالي 94 ألف طن سنة 2023، فيما قفزت قيمتها الإجمالية من 30 مليون دولار إلى نحو 95 مليون دولار.
وسجلت الصادرات خلال السنة الماضية ارتفاعاً بنسبة 15 في المائة من حيث الحجم و20 في المائة من حيث القيمة، مدفوعة بشكل أساسي بالإقبال المتزايد على المندرين المغربي، الذي استحوذ على 83 في المائة من إجمالي حجم صادرات الفواكه المغربية إلى كندا، مقابل 12 في المائة للبرتقال.
وارتفعت شحنات المندرين المغربي نحو السوق الكندية بنسبة 29 في المائة، لتبلغ نحو 78 ألف طن، بينما توزعت باقي الصادرات على عدد من المنتجات، من بينها الفواكه والخضروات المجمدة، والتوت الأزرق الطازج، والليمون، والجريب فروت، وغيرها.
وتبرز السوق الكندية كوجهة مهمة للمنتجات الفلاحية المغربية، بالنظر إلى حجم وارداتها من الفواكه والخضروات. وتحتل كندا المرتبة التاسعة عالمياً في استيراد المندرين، والثانية عشرة في استيراد البرتقال، إلى جانب كونها خامس أكبر مستورد للفراولة المجمدة والتوت الأزرق الطازج.
وعلى مستوى ترتيب الموردين، يحتل المغرب صدارة الدول المصدرة للمندرين إلى كندا، بحصة تقارب ثلث إجمالي واردات السوق الكندية من هذه الفاكهة، كما يأتي في المرتبة الرابعة ضمن موردي البرتقال، والخامسة في قائمة مصدري الفراولة المجمدة.
وتعكس هذه الأرقام تنامي حضور المنتجات الفلاحية المغربية في السوق الكندية، مدفوعة بتنوع العرض والقدرة على تلبية الطلب الخارجي، فيما يفتح استمرار هذا الاتجاه المجال أمام توسيع صادرات منتجات أخرى وتعزيز موقع المغرب في سلاسل الإمداد الغذائية بالسوق الكندية.









