مستجدات

في الذكرى الأولى لعيد الوحدة مؤسسة المقريزي بتمارة تخلد هذه المناسبة في حفل تربوي ووطني مهيب

طاقم ALLNEWS5 نوفمبر 2026
في الذكرى الأولى لعيد الوحدة مؤسسة المقريزي بتمارة تخلد هذه المناسبة في حفل تربوي ووطني مهيب

تحت شعار “عيد الوحدة… انتصار لوحدة التراب المغربي“

في أجواء مفعمة بروح الوطنية والافتخار بالملاحم التاريخية الكبرى التي تبصم مسار المملكة المغربية، احتضنت مؤسسة المقريزي اليوم صبيحة الجمعة 30 أكتوبر 2026م، حفلا تربويا ووطنيا مهيبا بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة تحت شعار:

“عيد الوحدة… انتصار لوحدة التّراب المغربيّ.”

 لقد جاء الاحتفال ليعكس عمق الوعي بأهمية هذه المحطة الوطنية الخالدة، وربط الأجيال الصاعدة بمسيرات البناء والنماء التي يقودها بتبصر وحكمة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

عرف الحفل حضور شخصيات وازنة، ووجوها إعلامية وفاعلين في المجال الأكاديمي والثقافي والفني، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية بالمدينة، مع تواجد كبير لآباء وأمهات تلاميذ المؤسسة.

 لقد شكّل هذا الحفل مناسبة للتعريف بالأوراش التنموية و النهضة الشاملة التي تشهدها جهات المملكة؛ إذ تم استعراض المشاريع المهيكلة في الجهة الشرقية والشمال مثل الطريق السيار فاس-وجدة، وميناء الناظور غرب المتوسط ، وميناء طنجة المتوسط والقطار فائق السرعة “البراق”، والملعب الكبير لطنجة، إضافة إلى إبراز التحولات الكبرى في القطب الغربي والاقتصادي، كبرج محمد السادس والمسرح الكبير للرباط، والملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان، إلى جانب البنى التحتية المتقدمة بالدار البيضاء والقنيطرة، فضلاً عن تسليط الضوء على الدينامية التنموية المتمثلة في ميناء الداخلة الأطلسي، ومشاريع الطاقات المتجددة بكل من العيون وبوجدور وطرفاية ،مما يعكس شمولية التنمية المتوازنة.

وتوجت هذه الفعاليات بفقرات “نبض الجهات”، حيث قدم التلاميذ لوحات فنية مميزة تمثل جهات المملكة الأربع مجسدين روح الوحدة والتلاحم، عبرت فيها جهة الشرق عن أصالة وتاريخ فاس ومكناس وشرق الوطن مؤكدة أن الوحدة الترابية خط أحمر، وجسدت جهة الغرب حيوية الدار البيضاء والرباط مبرزة دور الدبلوماسية المغربية الحكيمة والثابتة، واستحضرت جهة الشمال ملحمة المسيرة الخضراء وشموخ جبال الريف وسواحل المتوسط، بينما نقلت جهة الجنوب أصالة الصحراء المغربية وربوع العيون والداخلة والسمارة مؤكدة أن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.

تخلل الحفل وصلات غنائية أطربت فيها الفرقة الموسيقية للمؤسّسة الحضور بباقة من الأغاني الوطنية الخالدة. ليختتم بتلاوة برقية الولاء والبيعة والإخلاص المرفوعة إلى السّدّة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مجددين من خلالها التشبث المتين بأهداب العرش المجيد وبقسم المسيرة الخضراء الخالدة، ومؤكدين الاستعداد الدائم للدفاع عن وحدة الوطن واستقراره.

كانت لحظات حماسية ومؤثرة مفعمة بالوطنية الصادقة، وقيم الولاء والانتماء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة