أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 18 فبراير الجاري، أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 16 و50 سنة، من بينهم قاصر وشخصين من ذوي السوابق القضائية في قضايا تتعلق بترويج المخدرات، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والتزوير واستعماله.
وأوضحت المصادر، أنه جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم بالمطار الدولي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، أثناء استعدادهما للهجرة بطريقة غير مشروعة على متن رحلة جوية متوجهة صوب إحدى الدول الأوروبية، باستعمال سندات مزورة للإقامة بدولتين أوروبيتين.
وأضاف ت المصادر، أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أفضت إلى توقيف المشتبه فيه الرئيس وشريكه في هذا النشاط الإجرامي بمدينة تمارة، كما مكنت إجراءات التفتيش من حجز معدات ووثائق يشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية، وهي عبارة عن سيارة ووثائق إدارية ورخصة سياقة وبطاقة إقامة مزورة، علاوة على ختم مطاطي وتذاكر لرحلات جوية وستة هواتف محمولة.
وخلصت العملية إلى إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة بمحكمة الدار البيضاء، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.










