مستجدات

في اليوم العالمي للأرصاد الجوية ودورها في تحسين الإنذار المبكر

طاقم ALLNEWS24 مارس 2022
في اليوم العالمي للأرصاد الجوية ودورها في تحسين الإنذار المبكر

في الـ23 من مارس كل سنة، يحتفل العالم باليوم العالمي للأرصاد الجوية ، والذي جاء تحت شعار”الإنذار المبكر والعمل المبكر“

وبهذه المناسبة احتفلت المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والنقل، بهذا اليوم كسائر بلدان العالم.

 وذكرت المديرية في بلاغ لها، أن الاحتفال بهذا اليوم، الذي يخلد ذكرى تأسيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية سنة 1950، يشكل مناسبة لإبراز دور المرافق الوطنية للأرصاد الجوية في تحسين نظم الإنذار المبكر.

وأوضحت أن  العمل الحيوي الذي تتقوم به الأوساط المعنية بالحد من مخاطر الكوارث ، للتأكد من أن دور الإنذارات المبكرة تفضي إلى عمليات استجابة مبكرة، خاصة وأن العالم يتعرض لانعكاسات ومخاطر الأحوال الجوية والبحرية التي أصبحت تتفاقم بشكل ملحوظ بفعل التغيرات المناخية التي أصبحت اليوم تشكل تحديات وواقعا ملموسا يجب أخذه بعين الاعتبار على جميع الأصعدة. وهذا ما يستلزم اليقظة الدائمة وضرورة الانتقال من مفهوم إدارة الأزمات القائم على رد الفعل، إلى مفهوم إدارة معرفة المخاطر المعتمدة على التوقعات العلمية الاستباقية.

وأضاف البلاغ أنه في إطار الرؤية الاستراتيجية لمعرفة وتوقع الطقس والمناخ، أطلق وزير التجهيز والماء، يوم 09 مارس الجاري نظاما جديدا للتوقع واليقظة الرصدية على صعيد الجماعة.

وتوفر هذه اليقظة الرصدية على مستوى الجماعة، للمستخدمين الوسائل التقنية للوصول إلى المعلومة، عبر تطبيقات الهواتف الذكية: MeteoInfo وMeteoAlerte والموقع الإلكتروني الخاص باليقظة « vigilance.marocmeteo.ma » وكذا الرسائل القصيرة MeteoSMS.

وتتيح هذه اليقظة الرصدية الجديدة على مستوى الجماعة إمكانية رصد وتوقع حدوث ظاهرة جوية قصوى أو أكثر خلال الأيام القادمة، وفقا للمصدر ذاته. ويعتبر هذا النظام الجديد نقلة نوعية في تدبير الحالات الجوية الخطيرة على المستوى المحلي، حيث يمكن من تزويد السلطات العمومية بالمعلومات اللازمة المتعلقة بالأحوال الجوية من خلال الإخبار المبكر؛ وبالتالي ضمان التعبئة الفعالة للموارد وإعداد وإدارة الأزمات، وكذا اتخاذ القرارات الاستباقية للحد من الآثار السلبية للظواهر الجوية القصوى

ويشار إلى أن ثلث سكان العالم تقريبا، لا سيما في أقل البدان نموا، والدول الجزرية الصغيرة النامية،  يعامون من الافتقار في أنظمة الإنذار المبكر. والوضع أسوأ في أفريقيا حيث يفتقر 60 في المئة تقريبا من السكان لتلك التغطية.

الاخبار العاجلة