دعت وزارة الداخلية الولاة والعمال إلى منع توزيع “قفة رمضان” إلى حين انطلاق هذه العملية بتعليمات من الملك محمد السادس.
كما ينتظر أن تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وسيستفيد منها الأشخاص والأسر الذين يعيشون في وضعية الهشاشة.
ووفق ما ذكرته مصادر موثوقة، فإن الداخلية حذرت من توزيع أي مساعدات رمضانية كيفما كان نوعها إلى حين إعطاء انطلاقة هذه العملية بشكل رسمي من طرف الملك محمد السادس.
وقالت ذات المصادر، أن وزارة المعنية دعت الولاة والعمال إلى التعامل بكل صرامة وحزم مع الأشخاص والجمعيات التي تحاول توزيع المساعدات الرمضانية دون إخبار السلطات المحلية، مشددة على ضرورة أخذ تصريح مسبق من طرف السلطات المعنية بتوزيع أي إعانات كيفما كانت.
وفي نفس السياق أفادت مصادر متتبعة أن السنة الماضية عرفت إقبالا متزايدا لتوزيع قفة رمضان حيث تم استغلال هذه العملية في حملات انتخابية تحت غطاء العمل الخيري الرمضاني. من أجل استمالة أصوات هؤلاء الفقراء الذين يشكلون قوة انتخابية، وفي هذه السنة يلاحظ أن هناك فتور في عملية التوزيع رغم أن فقراء السنة الماضية هم فقراء اليوم محتاجين إلى مساعدات اجتماعية كما جرت العادة، مع حلول شهر رمضان، عسى أن تخفف عنهم آفة الفقر والحاجة.
ويشارإلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد أشرف، يوم الثلاثاء بالمدينة القديمة بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1443″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك. وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي. وسيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1443″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 103 مليون درهم، حوالي 3 ملايين شخص، يتوزعون على 83 إقليم وعمالة بالمملكة، وينتمون إلى 600 ألف أسرة، منها 459 ألف و500 أسرة بالوسط القروي (77 بالمائة من الأسر المستفيدة)










