ــ أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، انطلاق موسم العمرة للعام الهجري 1447هـ، بدءاً من اليوم، وفتح باب إصدار تأشيرات العمرة للراغبين من خارج المملكة العربية السعودية، إيذاناً ببدء موسم جديد يستكمل رحلة التيسير على ضيوف الرحمن، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس»، عن الوزارة تأكيدها أن إصدار تصاريح العمرة للمعتمرين من خارج المملكة، سيتم ابتداءً من يوم الأربعاء، عبر تطبيق «نسك»، الذي يُعد المنصة الرقمية الموحدة لتقديم الخدمات الحكومية لضيوف الرحمن.
ــ قدم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الأربعاء، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، مضامين مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي.وأبرز برادة، أن هذا النص التشريعي يهدف إلى تحيين ومراجعة أحكام كل من القانون رقم 04.00 حول إلزامية التعليم الأساسي، والقانون رقم 05.00 بشأن النظام الأساسي للتعليم الأولي وكذا القانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي، وتجميعها في نص تشريعي واحد.
ــ أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أنه تم، إلى غاية متم شهر ماي الماضي، إجراء أزيد من 182 ألف عملية مراقبة وتحرير 12 ألف مخالفة، بغرض حماية القدرة الشرائية للمواطنين، والتصدي لغلاء الأسعار. وأبرزت فتاح، أن العمليات المنجزة مكنت، أيضا، من إتلاف أكثر من ألف طن من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك.
ــ أعلن مجلس الوزراء المالي منح الجنرال أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، ولاية رئاسية غير محدودة.وسيتربع غويتا على رأس الدولة لخمس سنوات إضافية على الأقل، مع إمكانية تجديد هذا التفويض دون انتخابات، وذلك حتى تحقيق “التهدئة الكاملة” في مالي ودول تحالف الساحل الأخرى.وتأتي هذه الخطوة بتبريرات رسمية تبدو متناقضة. فالسلطات تزعم أن مالي تواجه “تهديدًا بزعزعة الاستقرار الدولي”، على الرغم من تبني دستور جديد في 2023 وسيطرة القوات المسلحة على الأراضي وتحقيق نتائج في مكافحة الإرهاب.
ــ أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن قطاع السياحة بالمغرب سجل رقما قياسيا جديدا باستقبال 7,2 مليون سائح حتى نهاية ماي 2025، بنمو ملحوظ نسبته 22 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024.وأبرزت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، أن “هذا الأداء يمثل 1,3 مليون سائح إضافي ونموا كبيرا بنسبة 68 في المائة مقارنة بسنة 2019”.
ــ شرعت المديرية العامة للضرائب رسميا في تسيير ضريبة السكن، وضريبة الخدمات الجماعية، وذلك منذ 12 يونيو 2025، بعد صدور قانون متعلق بالجبايات المحلية بالجريدة الرسمية. الحكومة تراهن على هذه الخطوة الجديدة من أجل عملية التحصيل، بالنظر لما تتوفر عليه الإدارة العامة للضرائب من موارد بشرية وانتشار ترابي، يؤهلها لتحصيل هذه الضرائب التي تمثل أحد الموارد المهمة بالنسبة للجماعات المحلية،
ــ أعلنت مجموعة أكديطال عن افتتاح مستشفى ابن ياسين الخاص بالرباط، كمركز طبي متعدد التخصصات ومرجعي في علاج السرطان، بطاقة استيعابية تبلغ 155 سريرا، ليشكل بذلك إضافة نوعية للمنظومة الصحية بجهة الرباط – سلا – القنيطرة.وحسب بلاغ صادر عن المجموعة، فإن هذا المشروع الجديد يجسد مرحلة مهمة في التزام مجموعة أكديطال بتوفير رعاية صحية عصرية، منصفة، وشاملة لجميع المغاربة، ويعكس الرؤية الاستراتيجية للمجموعة القائمة على الابتكار، القرب، وجودة الخدمات.
ــ تقدم عدد من سكان مدينة سوق أربعاء الغرب التابع لإقليم القنيطرة ، عبر نائب برلماني بطلب رسمي ، موجه إلى وزير الداخلية، يطالبون بتغيير اسم المدينة إلى اسم جديد يعكس غناها التاريخي، وعمقها الحضاري، وتطلعاتها التنموية، انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية التي تدعو إلى إعادة الاعتبار للحواضر المغربية وجعلها مراكز إشعاع ثقافي وتنموي”.
ــ في بلاغ للمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب أعلن فيه أن الانتخابات المهنية جرت ،بمقرات المجالس الجهوية للموثقين،الجمعة 13 يونيو 2025، طبقا للقانون رقم 32.09 المنظم للمهنة ولأحكام النظام الداخلي للهيئة الوطنية للموثقين. وأسفرت النتائج عن انتخاب عادل البيطار، الموثق بالدار البيضاء، رئيسا للمجلس الوطني للموثقين لولاية تمتد من 2025 إلى 2028، إلى جانب خمسة أعضاء يشكلون المكتب الجديد للمجلس الوطني.
ــ تعيش دواوير تيسة بتاونات آثار الجفاف المزمن، إلى جانب تعثر مشاريع الربط بشبكات التزويد العمومي. في القرى النائية، يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة لجلب كميات محدودة من الآبار، أو إلى شراء المياه عبر صهاريج تُعرف محليًا بـ”البيدوزات”، في مشهد يُلخص إحساسًا عميقًا بالتهميش وغياب العدالة المجالية.و يُجمع هؤلاء السكان على أن ما يُوزّع عليهم من مياه لا يرقى إلى الحد الأدنى من حاجاتهم اليومية، إذ غالبًا ما تكون الكمية المخصّصة لكل أسرة ضئيلة ولا تكفي حتى لسد العطش، تاركة باقي الاحتياجات في خانة المؤجّل أو المتروك.









