مستجدات

ALL NEWS أخبار بالمختصر المفيد من كل حدب وصوب

طاقم ALLNEWS24 يوليو 2025
ALL NEWS أخبار بالمختصر المفيد من كل حدب وصوب

ــ بعد إعلان البرتغال دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء، يعيش السفير الجزائري وضعا صعبا.فبعد استدعائه من إسبانيا لدعمها لمغربية الصحراء، وتعيينه سفيرا في فرنسا ممثلا للجزائر، قامت فرنسا أيضا بالاعتراف بمغربية الصحراء، فتم نقله من فرنسا وتعيينه في البرتغال.لكن البرتغال بدورها سارعت اليوم للاعتراف بمغربية الصحراء، خلال لقاء وزير خارجيتها مع ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي.فأين سيتم تعيين السفير الجزائري هذه المرة؟

ــ تطالب  فعاليات من الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا مطالبتها بضرورة فتح خطوط بحرية إضافية بين الموانئ الإيطالية ونظيرتها المغربية، وذلك في ظل ما وصفوه بـ”الاختلالات المتكررة” التي تشهدها عملية العبور كل صيف، خاصة الاكتظاظ، طول ساعات الانتظار، وارتفاع تكاليف السفر.وتبرز هذه المطالب بشكل لافت مع اقتراب فترة الذروة، حيث تتضاعف حركة العبور نحو المغرب لقضاء العطلة الصيفية.

ــ تأهل المنتخب الوطني للسيدات إلى نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2024″، وذلك بعد اللجوء إلى ركلات الجزاء، خلال اللقاء الذي جرت أطواره على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط. وحسم المنتخب الوطني المواجهة خلال ركلات الجزاء، وذلك بنتيجة 4 مقابل 2، لتتمكن اللبؤات من خطف بطاقة العبور إلى المشهد الختامي.وسيواجه المنتخب الوطني نظيره النيجيري في المشهد الختامي للبطولة، يوم السبت المقبل، انطلاقًا من الساعة الـ21:00 بالتوقيت المحلي، وذلك على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.

ــ ككل سنة  تشهد منطقة القبائل موجة من الحرائق المدمّرة، والتي تُتهم السلطات الجزائرية بالوقوف خلفها بشكل متعمّد. ورغم حجم الكارثة، يستمر النظام في اعتماد نفس الخطاب المألوف، موجّهًا أصابع الاتهام إلى حركة “الماك” أو المغرب ، دون تقديم أي دليل.الواقع المؤلم أن منطقة القبائل تُستهدف مرارًا من طرف النظام العسكري الجزائري، وتدفع الثمن من غاباتها وقرى سكانها.

ــ تستعد مدينة الرباط، السبت المقبل، لحدث غير مسبوق في القارة السمراء، يتمثل في افتتاح أول مقر رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإفريقيا، وذلك بحضور رئيس الفيفا جياني إينفانتينو، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، إلى جانب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.هذا المقر الجديد، الذي يُعد خطوة رمزية واستراتيجية في آن واحد، سيكون بمثابة نقطة الارتكاز لتتبع التحضيرات المرتبطة بتنظيم المغرب لنهائيات كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

ــ عرفت العاصمة الرباط انطلاق أولى مراحل تركيب كاميرات مراقبة ذكية تعتمد على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والتعرف على الوجوه ولوحات السيارات.المشروع الذي يُرتقب أن يكتمل مع نهاية سنة 2025، يتضمن نشر ما يقارب 4000 كاميرا عالية الدقة موزعة على مختلف النقاط الحيوية للعاصمة، وذلك في إطار استثمار ضخم تبلغ قيمته حوالي 100 مليون درهم. ويشمل المشروع أيضاً إنشاء مراكز قيادة وتحليل بيانات لحظية، تُسهم في تحسين سرعة التدخل والاستجابة للأحداث الأمنية والمرورية.

ــ قررت السلطات إغلاق الأبواب الثلاثة الرئيسية للمحطة الطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء.وتأتي هذا الخطوة بعدما قررت سلطات الدار البيضاء منذ مدة إعادة تأهيل هذه المحطة بغية الرقي بها إلى مستوى يليق بمدينة تستعد لاستقبال تظاهرة كأس العالم 2030.وأثار قرار التأهيل غضب بعض التجار الذين يملكون محلات تجارية داخل المحطة، متهمين السلطات الوصية ب”العشوائية والارتجالية”.

ــ قضت الغرفة الأولى بالمحكمة الإدارية بطنجة بإلزام جماعة طنجة بأداء مبلغ تعويضي يفوق 428 مليون سنتيم (4.289.400 درهم) لفائدة بلدية “أونطريك” الفرنسية، وذلك عن فقدها الجبري لنصف عقار تبلغ مساحته الإجمالية 7149 متراً مربعاً، تم الاستيلاء عليه من طرف الجماعة دون ترخيص أو تعويض مسبق، وتم استغلاله لبناء مقبرة في منطقة طنجة البالية.

ــ مع نهاية شهر شتنبر المقبل  تنطلق أشغال مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 16، الرابطة بين طنجة والقصر الصغير، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لاستضافة المغرب لمنافسات كأس العالم لكرة القدم 2030، وهو المشروع الذي يندرج في إطار تأهيل البنية التحتية لجهة الشمال وتعزيز ربطها الساحلي.

ــ نجحت هيئة الأركان العامة للجيوش في مالي في إفشال عملية تهريب واسعة النطاق لكمية كبيرة من المعدات اللوجستية التي كانت في طريقها إلى تنظيم إرهابي ينشط داخل البلاد، وفق ما كشف عنه بيان رسمي صدر مؤخراً، مشيراً إلى أن الشحنة دخلت من إحدى دول الجوار، يُعتقد أنها الجزائر، حسب مصادر مطلعة.العملية تمّت بفضل تنسيق استخباراتي دقيق بين دول تحالف الساحل (AES)  وبدعم مباشر من دولة “شقيقة” لم يتم الكشف عن اسمها. الشحنة المحجوزة، التي تبين أنها مصنّعة في دولة آسيوية، تم تمريرها عبر الحدود قبل أن تُرصد وتُضبط قبل وصولها إلى هدفها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة