مستجدات

ALL NEWS “بالعربي” أخبار بالمختصر المفيد من كل حدب وصوب

[TOUTES LES ACTUALITÉS]2 يونيو 2026
ALL NEWS “بالعربي” أخبار بالمختصر المفيد من كل حدب وصوب

ــ أزمة محتملة في إمدادات النفط العالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز

أطلقت منظمات دولية كبرى، من بينها صندوق النقد الدولي والوكالة الدولية للطاقة ومنظمة التجارة العالمية، تحذيرات من احتمال مواجهة الأسواق العالمية نقصاً في إمدادات النفط خلال فصل الصيف المقبل، إذا لم تستعد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتيرتها الطبيعية في أقرب الآجال. وأكد رؤساء هذه الهيئات، في بيان مشترك، أن المخزونات النفطية العالمية تشهد تراجعاً متسارعاً نتيجة انخفاض كميات الشحنات العابرة للمضيق، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قبيل ذروة الطلب الصيفي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية قد يهدد أمن الطاقة ويزيد من هشاشة الأسواق والاقتصاد العالمي. كما نبه البيان إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والأسمدة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط يثقل كاهل الدول منخفضة الدخل، خاصة مع اقتراب مواسم الزراعة في عدد من البلدان.

ــ “داهر” الفرنسية تنقل جزءاً من إنتاجها الجوي إلى المغرب

تعتزم مجموعة “داهر” الفرنسية إعادة توزيع جزء من أنشطتها الصناعية الخاصة بمكونات الطيران من مصنعها بمدينة تارب نحو المغرب، في إطار خطة لإعادة الهيكلة تشمل مكونات موجهة لبرامج شركة “إيرباص”، لاسيما طائرات A320 وA330 وA350. ووفقاً لمصادر فرنسية، سيتم تنفيذ هذا التحول تدريجياً نحو المنصة الصناعية بطنجة ضمن مشروع داخلي يحمل اسم “Edge”، يهدف إلى تحسين الأداء الصناعي وإعادة تنظيم سلاسل الإنتاج. ويأتي اختيار طنجة في سياق استراتيجية تروم تعزيز القدرة التنافسية للمجموعة عالمياً، مع تخفيف الضغط على المصنع الفرنسي وتوجيه جزء من إمكانياته نحو مشاريع الدفاع والطيران المستقبلي.

ــ استثمار صيني جديد يعزز صناعة المعدات الطبية بالمغرب

شرعت مجموعة صينية متخصصة في التكنولوجيا الطبية في بناء أول وحدة صناعية لها بالقارة الإفريقية داخل المغرب، في خطوة تعكس تنامي اهتمام المستثمرين الآسيويين بالمنصة الصناعية المغربية. ووفق معطيات نشرها موقع “The North Africa Post”، بدأت شركة “جيانغسو آيشيلون ميديكال” إنجاز مصنع جديد داخل “مدينة محمد السادس طنجة تيك” باستثمار يبلغ نحو 20 مليون يورو. ومن المرتقب أن يتخصص المشروع في إنتاج مجموعة واسعة من المستلزمات الطبية الموجهة للتصدير نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية وأسواق الشرق الأوسط، بما في ذلك الألبسة الجراحية والأطقم الطبية ووسائل الحماية ومعدات الوقاية من العدوى، وهي منتجات تشهد طلباً متزايداً على المستوى الدولي.

ــ “أوبر” تقترب من إطلاق خدماتها في المغرب

تستعد شركة “أوبر”، إحدى أكبر منصات النقل الذكي في العالم، لدخول السوق المغربية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس تنامي جاذبية المملكة للاستثمارات الرقمية وتطور خدمات النقل الحضري. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الشركة الأمريكية تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق خدماتها بالمغرب ضمن رؤية تهدف إلى مواكبة التحول الرقمي الذي يشهده قطاع النقل. ومن المنتظر أن يوفر دخول “أوبر” خيارات إضافية للتنقل لفائدة المواطنين والسياح، عبر خدمات تعتمد على التطبيقات الذكية والحجز الإلكتروني وتتبع الرحلات ووسائل الدفع الرقمية، بما يسهم في تطوير تجربة المستخدم وتحسين جودة خدمات النقل الخاص.

ــ تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين نحو السواحل الإسبانية

وجهت الأجهزة الأمنية الإسبانية ضربة جديدة لشبكات الهجرة غير النظامية الناشطة في غرب البحر الأبيض المتوسط، بعدما تمكنت من تفكيك تنظيم إجرامي يقوده جزائريون وليبيون يُشتبه في ضلوعهم في تهريب مئات المهاجرين إلى إسبانيا عبر ما يعرف بـ”قوارب التاكسي” السريعة. وأعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني توقيف سبعة أشخاص يمثلون العناصر الأساسية في هذه الشبكة، عقب تحقيقات مطولة كشفت عن وجود منظومة متكاملة لتهريب المهاجرين نحو سواحل أليكانتي ومورسيا وألميريا. وبدأت التحقيقات منذ منتصف سنة 2025 بعد رصد أنشطة لمواطنين جزائريين مقيمين في أليكانتي كانوا يوفرون الدعم اللوجستي لعمليات التهريب القادمة من شمال إفريقيا.

ــ مطالب حقوقية بكشف ملابسات هجوم البليدة

دعت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” السلطات الجزائرية إلى تقديم توضيحات رسمية وشفافة بشأن الهجوم الذي نفذه انتحاريان بمدينة البليدة، والذي تزامن مع زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر. ووقع الهجوم في الوقت الذي كان فيه البابا يلقي كلمة بجامع الجزائر الكبير، حيث أقدم رجل وامرأة على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة قرب مديرية الأمن المركزي ومنشأة صناعية محلية. وأسفرت العملية عن مقتل المنفذين وإصابة شرطي وإحداث أضرار مادية، فيما انتقدت المنظمة ما وصفته بالتكتم الرسمي وغياب المعلومات من الجهات الحكومية ووسائل الإعلام المحلية بشأن تفاصيل الحادث.

ــ تحويلات مغاربة العالم تواصل منحاها التصاعدي

كشف مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت نحو 39,98 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، مقابل 36,42 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 9,8 في المائة. وأوضح المكتب، في نشرته الخاصة بالمبادلات الخارجية، أن ميزان الأسفار حقق بدوره فائضاً تجاوز 34,55 مليار درهم، بزيادة بلغت 26,7 في المائة، مدعوماً بارتفاع مداخيل القطاع إلى 44,39 مليار درهم، مقابل نمو محدود للنفقات التي بلغت 9,84 مليار درهم.

ــ دعوات لتعزيز قدرات مواجهة الحرائق ببرشيد وسطات

اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الحرائق التي شهدتها مناطق متعددة بإقليمي برشيد وسطات خلال الأيام الأخيرة كشفت محدودية الوسائل اللوجستية والموارد البشرية المخصصة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث. وأوضحت الجمعية، في بيان صادر عن فرعها ببرشيد، أن النيران أتت على مساحات واسعة وخلفت خسائر بشرية ومادية، في وقت تتكرر فيه هذه الحوادث بشكل متزايد مع موجات الحرارة المرتفعة. كما طالبت بتعزيز إمكانيات الوقاية المدنية وتوفير تجهيزات إضافية وشاحنات إطفاء قادرة على التدخل السريع والفعال في مواجهة الحرائق الكبرى.

ــ القضاء يفصل في خلاف بين عمدة فاس ومستشار جماعي

أفادت مصادر محلية بأن عمدة مدينة فاس، عبد السلام البقالي، قرر اللجوء إلى القضاء ضد مستشار جماعي ينتمي إلى حزب جبهة القوى الديمقراطية، على خلفية تصريحات اتهم فيها العمدة بمنح إعفاءات ضريبية مرتبطة بالأراضي الحضرية غير المبنية لفائدة منعشين عقاريين، من بينهم برلماني يشغل منصب نائب العمدة. ووفق المصادر ذاتها، ستعقد المحكمة الابتدائية بفاس أولى جلسات النظر في هذه القضية، حيث يتابع المستشار بتهم تتعلق بالقذف والتشهير ونشر ادعاءات كاذبة عبر الأنظمة المعلوماتية، بينما يؤكد المعني بالأمر امتلاكه وثائق ومستندات تدعم التصريحات التي أدلى بها خلال دورة المجلس الجماعي المنعقدة في 15 ماي الماضي.

حملات مبكرة لتحرير شواطئ الشمال من الاستغلال غير القانوني

باشرت السلطات المختصة بمختلف أقاليم وعمالات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة حملات ميدانية واسعة لحجز المظلات الشمسية والكراسي والطاولات الموضوعة بشكل غير قانوني فوق الشواطئ، وذلك تنفيذاً لتعليمات صادرة عن والي الجهة وعمال الأقاليم المعنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية الملك العمومي البحري والتصدي لمظاهر الفوضى والعشوائية التي تتكرر مع انطلاق الموسم الصيفي. وقد شملت العمليات الأولى عدداً من الشواطئ التابعة لعمالتي المضيق-الفنيدق وتطوان، من بينها الفنيدق والرأس الأسود ومارتيل ووادي لو وأزلا وأمسا، كما امتدت إلى شواطئ إقليم شفشاون لضمان استفادة المصطافين من الفضاءات الساحلية في ظروف منظمة ومريحة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تذكير…من شروط النشر بالموقع:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.

الاخبار العاجلة
error: تحذير: المحتوى محمي