ــ أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي “سنتكوم”، اليوم السبت، انطلاق خطوات ميدانية لتهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، وذلك في سياق متزامن مع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، والتي تروم احتواء التوتر القائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح بيان “سنتكوم” أن السفينتين الحربيتين الأمريكيتين “يو إس إس فرانك إي. بيترسون” و”يو إس إس مايكل ميرفي” عبرتا المضيق ونفذتا مهامهما في مياه الخليج العربي، ضمن عملية أوسع تستهدف تأمين الممر الملاحي من الألغام التي يُشتبه في أن الحرس الثوري الإيراني قام بزرعها سابقاً.أن العمل جارٍ على إنشاء ممر ملاحي آمن سيتم الإعلان عنه قريباً لفائدة قطاع النقل البحري، بما يعزز انسيابية التجارة الدولية
ــ على الصعيد الداخلي، أفادت مصادر إعلامية بأن المصالح المركزية بوزارة الداخلية باشرت عملية افتحاص واسعة لسجلات الأوعية الضريبية بعدد من الجماعات الترابية، بهدف الوقوف على أسباب تعثر تحصيل الموارد الجبائية.
وتركز هذه العمليات على الجماعات التي تسجل نسباً مرتفعة من الديون غير المستخلصة، حيث تم تحديد عشرات الجماعات التي بلغ مجموع المتأخرات الضريبية بها ما لا يقل عن 4 ملايير درهم خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما يعكس اختلالات في منظومة التحصيل والتدبير المالي المحلي.
ــ في سياق دبلوماسي، تستعد إسبانيا لإعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس توجهاً نحو استعادة قنوات التواصل المباشر مع إيران بعد فترة من التوتر.
وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن القرار يندرج ضمن رغبة مدريد في تعزيز الحوار السياسي وتطوير التعاون الثنائي، فضلاً عن تحسين الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين الإسبان. وتأتي هذه المبادرة ضمن تحركات دولية أوسع لإعادة بناء العلاقات مع طهران في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
ــ في المقابل، خرجت الحكومة الإسبانية بموقف واضح تجاه الدعوات الأمريكية الداعمة لمغربية مدينتي سبتة ومليلية، حيث وصف وزير الخارجية الإسباني تلك الدعوات بـ“السخيفة”، في أول رد رسمي من مدريد.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالملف، خاصة بعد تصريحات شخصيات أمريكية، من بينها المستشار السابق للبنتاغون مايكل روبين والنائب الجمهوري ماريو دياز-بالارت، الذين عبروا عن دعمهم لمغربية المدينتين، وهو ما يعكس تداخلاً سياسياً في سياق العلاقات المتوترة بين واشنطن والحكومة الإسبانية.
ــ على المستوى الصحي، تم تعيين البروفيسور الجنرال عمر أكدر مديراً للمستشفى العسكري بالرباط، خلفاً للبروفيسور الجنرال المهدي الزبير.
ويُعد أكدر من الكفاءات الطبية المتخصصة في طب الأطفال ضمن منظومة الطب العسكري، وقد تمت ترقيته مؤخراً إلى رتبة لواء. ويشكل المستشفى العسكري بالرباط مؤسسة استشفائية مرجعية، تضطلع بأدوار علاجية وتكوينية وبحثية، خاصة في التخصصات الدقيقة والحالات الطبية المعقدة.
ــ رياضياً، شهد ملعب الكاليتوس بالعاصمة الجزائر حادث شغب أدى إلى توقيف مباراة اتحاد الحراش وجمعية وهران، ضمن منافسات القسم الثاني هواة، وذلك عقب تسجيل الفريق الضيف لهدفه الثاني.
وتحولت أجواء المباراة إلى فوضى بعد قيام بعض الجماهير برشق أرضية الملعب بالكراسي والحجارة والقارورات، إلى جانب إتلاف تجهيزات، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لإعادة النظام، قبل أن يقرر الحكم إيقاف اللقاء حفاظاً على سلامة اللاعبين والأطر التقنية.
ــ محلياً، تتواصل شكاوى المواطنين بالعاصمة الرباط من سلوك بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، خاصة بمحيط محطة القطار بشارع محمد الخامس، حيث يشترط عدد منهم توفر ثلاثة ركاب قبل الانطلاق.
هذا الوضع يخلق حالة من الارتباك ويؤثر على مصالح المرتفقين، خصوصاً القادمين إلى المدينة أو المتوجهين لمواعيد مهمة، وهو ما دفع مواطنين إلى توجيه رسالة مفتوحة إلى السلطات المحلية للتدخل ووضع حد لهذه الممارسات المخالفة للقوانين المنظمة للقطاع.
ــ اجتماعياً، كشفت نتائج البحث الوطني للأسرة لسنة 2025 عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق بالمغرب، خاصة خلال السنوات الأولى من الزواج.
وأبرزت المعطيات أن النساء أصبحن أكثر إقبالاً على طلب الطلاق، غالباً بسبب ضغوط اقتصادية وخلافات يومية، في حين تواجه المطلقات تحديات كبيرة تتعلق بالاستقلال المادي والسكن ورعاية الأطفال، ما يطرح إشكالات اجتماعية متزايدة.
ــ في مجال تدبير الفضاء العمومي، أطلقت السلطات الإقليمية بعدد من جهات المملكة، خصوصاً بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حملات لرصد وإزالة كاميرات المراقبة المثبتة بشكل غير قانوني.
وجاءت هذه الخطوة بعد تقارير كشفت انتشار “كاميرات عشوائية” دون ترخيص، بعضها تم تركيبه في إطار صفقات غير مطابقة للمساطر القانونية، ما دفع السلطات إلى إصدار تعليمات صارمة لإزالتها حفاظاً على احترام القانون وحماية المعطيات الشخصية.
ــ اقتصادياً، عرفت أسعار الطماطم في الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تراوح ثمن الكيلوغرام بين 13 و18 درهماً، وهو ما أثار استياء المستهلكين.
ويرجع هذا الارتفاع إلى تراجع العرض نتيجة خسائر فلاحية ناجمة عن تقلبات مناخية، مقابل استمرار الطلب، إضافة إلى اختلالات في سلاسل التوزيع وغياب تسعيرة مرجعية موحدة، ما أدى إلى تفاوت الأسعار بين مختلف الأسواق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكير…من شروط النشر بالموقع:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.










