مستجدات

الدرك يكتشف سردابا سرياً بـ426 كيلوغراماً من الكيف و“طابا” وبارون المخدرات يفرّ!

[TOUTES LES ACTUALITÉS]28 أغسطس 2026
الدرك يكتشف سردابا سرياً بـ426 كيلوغراماً من الكيف و“طابا” وبارون المخدرات يفرّ!

ضربة أمنية ثقيلة بإقليم الجديدة.. دهليز تحت الأرض يتحول إلى مخبأ لشحنة ضخمة من المخدرات والتبغ المهرب، والمشتبه فيه الرئيسي ينجح في الإفلات قبل أن يختفي عن الأنظار!

في عملية أمنية تحمل كل مقومات الضربات النوعية، نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد فرج، مساء الأربعاء، في إسقاط مخبأ سري أرضي للمخدرات بجماعة أولاد حمدان، التابعة لدائرة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، بعدما قادت التحريات إلى سرداب  أرضي كان يستعمل، وفق المعطيات الأولية، لتخزين كميات كبيرة من الممنوعات تمهيداً لترويجها.

المداهمة كشفت عن شحنة ضخمة كانت مخبأة بعيداً عن أعين السلطات، حيث تمكنت عناصر الدرك من حجز 350 كيلوغراماً من مخدر الكيف (سنابل) موزعة على 12 رزمة، إلى جانب 76 كيلوغراماً من تبغ “طاباموزعة على 20 رزمة، ليصل مجموع المحجوزات إلى حوالي 426 كيلوغراماً.

ولم يكن اختيار المكان اعتباطياً، إذ يوجد السرداب السري بالقرب من مقر سكن المشتبه فيه الرئيسي، الذي تشير المعطيات المتوفرة إلى أن له سوابق عدلية في مجال الاتجار بالمخدرات، ما عزز شكوك المحققين بشأن طبيعة النشاط الذي كان يجري في الخفاء.

لكن المفاجأة جاءت في اللحظات الحاسمة من العملية، بعدما تمكن المشتبه فيه الرئيسي من الفرار إلى وجهة مجهولة، تاركاً وراءه الشحنة الثقيلة التي كانت كفيلة بإسقاط مخطط الترويج.

وفي أعقاب فراره، جرى إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه، فيما تكثف المصالح المختصة تحرياتها للوصول إليه، بالتوازي مع محاولة فك باقي خيوط القضية ومعرفة الجهات التي قد تكون مرتبطة بهذه الشحنة.

وتطرح الكمية المحجوزة وطريقة التخزين أسئلة عديدة أمام المحققين حول مصدر المخدرات، والمسار الذي كان يفترض أن تسلكه للوصول إلى السوق، والأشخاص الذين يحتمل أن يكونوا قد شاركوا في عمليات التخزين أو النقل أو الترويج.

وبتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، تم تسليم المحجوزات إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، فيما تتواصل الأبحاث والإجراءات القانونية لتوقيف المشتبه فيه والكشف عن جميع المتورطين المحتملين.

وبين دهليز تحت الأرض وشحنة تزن مئات الكيلوغرامات ومشتبه فيه اختار الفرار، تحولت العملية إلى مطاردة أمنية مفتوحة، عنوانها الأبرز: الدرك وجد المخدرات.. والآن الدور على صاحبها ومن يقف وراءها.

الاخبار العاجلة