كشفت وسائل إعلام سعودية ، أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، تدرس إمكانية تمديد عطلة نهاية الأسبوع لتصبح ثلاثة أيام بدل يومين كما كانت مقررة ، وذلك لتقصير أسبوع العمل.
وبحسب ذات المصادر، فإن مراجعة التغيير المحتمل تحصل كجزء من التقييم الدوري للوزارة حيث يقوم الخبراء بتحليل طرق زيادة خلق فرص العمل وتحسين جاذبية سوق العمل للاستثمارات المحلية والدولية.
وأضافت الوزارة أنه تم إرسال مسودة أسبوع عمل أقصر من خلال منصة المسح في البلاد للتشاور العام.
في حالة التنفيذ، ستكون المملكة العربية السعودية ثاني دولة عربية تنفذ أسابيع عمل أقصر بعد الإمارات العربية المتحدة.
وتشير الدراسة إلى زيادة بنسبة 90% في الإنتاجية والسعادة بعد أسبوع العمل الذي يستمر أربعة أيام في الشارقة.
وفي 1 يناير 2022، أدخلت الإمارات أسبوعا أقصر وانتقلت عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة إلى السبت إلى السبت والأحد. وبموجب الإصلاحات الجديدة، فإن ساعات العمل لموظفي القطاع العام والمدارس هي فقط حتى ظهر يوم الجمعة.
ويحصل الموظفون في الشارقة بدولة الإمارات، على عطلة نهاية أسبوع لمدة ثلاثة أيام تشمل الجمعة والسبت والأحد.
بعد مرور أكثر من عام بقليل على تنفيذ أسبوع العمل لمدة أربعة أيام في الشارقة، وجدت دراسة حكومية أن هناك زيادة بنسبة 90% في الأداء الوظيفي، والسعادة، والصحة العقلية للموظفين.
ومن بين الموظفين الذين عملوا لأسابيع أقصر، وجدت الدراسة زيادة بنسبة 90% في الرضا الوظيفي مع 84% من المستجيبين قالوا إن الإصلاحات الجديدة ساعدتهم على تحقيق التوازن بين العمل والحياة.
ويشار إلى أن المملكة قامت سنة 2013 ،بتغيير العطلة الأسبوعية من يومي الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت، وذلك لما تقتضيه المصلحة العامة وانطلاقا مما تفرضه المكانة الاقتصادية للمملكة والتزاماتها الدولية والإقليمية وتوجهها نحو الاستثمار الأمثل لتلك المكانة لما فيه مصلحتها وبما يعود بالخير والرفاه على مواطنيها”.









