تستفيد وجهة المغرب من حملة كبيرة على المستوى الدولي والسوق الداخلي، حيث أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة مؤخرا حملتين متزامنتين، الأولى على مستوى السوق الداخلي، والأخرى تستهدف السياح الأجانب.
وهكذا، تم تخصيص آلية تواصلية متعددة الأبعاد تركز على العالم الرقمي وعلى اتجاهات السفر في سياق ما بعد كوفيد.
ويندرج موعد إطلاق الحملتين الترويجيتين للسياحة الداخلية والخارجية ، ضمن صيرورة المبادرات التي يعتمدها المكتب الوطني لبلورة استراتيجية شمولية جديدة مروجة لوجهات المغرب ،علما أنها تأتي في ظروف خاصة تستوجب العمل على إعطاء النشاط السياحي بالبلاد ، وتلك مرحلة حاسمة لدى مهنيي القطاع ، الذين عبروا غير ما مرة عن حاجياتهم الملحة لحملات تواصلية مستمرة تؤمن فعلا نجاح السياحة بالبلاد.
ويبقى التحدي المطروح هو الاستجابة للمعايير الدولية لضمان إعادة إطلاق النشاط السياحي في أفضل الظروف. وتتزامن الحملتين مع إعادة فتح الحدود الجوية والاستئناف الفعلي لنشاط شركات الطيران، والفنادق، ووكالات الأسفار.. ومع انتهاء جولة أوروبية لفريق عمل تابع للمكتب الوطني المغربي للسياحة
والجدير بالاهتمام من أجل تشجيع السياحة المغربية، يجب إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة السياحية والترفيهية ذات طابع الإقليمي والدولي ، بهدف جذب المزيد من السياح وذلك في إطار برنامج غني بهذه النوعية من الفعاليات، ويتمد طيلة العام الجاري، وذلك بما يسهم في تحقيق أهداف استراتيجية سياحية من جهة، ودعم شركات تنظيم الفعاليات ومختلف منشآت القطاع السياحي من جهة أخرى. و يأتي ذلك في إطار حرص المكتب الوطني للسياحة، على الابتكار في مجال تنشيط القطاع السياحي في جميع المدن المغربية عبرتخطيط برامج سياحية هادفة ، ورفع تنافسيتها، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، لخلق فرص العمل النوعية للمواطنين ،وإنعاش اقتصاد البلاد وتدارك ما ضاع أيام انتشار وباء كوفيد 19.










