مستجدات

بسبب الترف أكاديمية عسكرية بريطانية تطرد سبعة طلاب من الإمارات

طاقم ALLNEWS15 أغسطس 2022
بسبب الترف أكاديمية عسكرية بريطانية تطرد سبعة طلاب من الإمارات

أقدمت الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية ساندهيرست، على طرد سبعة طلاب لديها من دولة الإمارات، بسبب أسلوب حياة الترف الذي عاشوه أثناء التدريب، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”. وذكرت الصحيفة أن حفل التخرج بالأكاديمية العسكرية “أخفى فصلًا محرجًا للغاية في تاريخ أكاديمية ساندهيرست.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنه وفي مرحلة ما أصبحت المشكلة خطيرة لدرجة أن الشرطة العسكرية حققت في مزاعم تقديم “رشاوى ضخمة”.

وأوضحت أن الطلاب قدموا هدايا باهظة الثمن لمدربي ساندهيرست وهي عن سيارات “بي إم دبليو” ومرسيدس وساعات رولكس ورحلات إلى منتجعات النخبة.

وقالت الصحيفة إن الدول الغنية بالنفط تدفع مبالغ باهظة مقابل علاقاتها مع ساندهيرست، مضيفة أن الإمارات العربية المتحدة قامت مؤخرا ببناء مبنى سكني جديد هناك “مبنى زايد” بتكلفة 15 مليون جنيه إسترليني.

وأشارت “ديلي ميل” إلى أن عمليات الطرد تأتي في وقت تشهد العلاقات مع الإمارات توترا، حيث أمرت محكمة بريطانية في ديسمبر الماضي حاكم دبي بدفع مبلغ قياسي قدره 554 مليون جنيه إسترليني لتسوية خلاف مع زوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين على حضانة طفليهما.

وأفادت مواقع ومنصات إعلامية أن أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، تشتهر بأنها المكان الذي يقصده رؤساء وملوك العرب وذويهم لتعلم المهارات العسكرية والفكرية ليجعلوا من أنفسهم داخل هذا المكان حكامًا مستقبليين لشعُوبهم ودولهم.

وأضافت أنه عام 1802 أُسست أكاديمية ساندهيرست البريطانية التي تقع على حدود مقاطعتي ساري مع بيركشاير جنوبي إنجلترا، وكان الهدف من تأسيسها تدريب ضباط الجيش البريطاني، حيث كان الضباط البريطانيون يدرسون قيم الولاء على المستوى الفكري والعسكري لبريطانيا العظمى، وتستغرق مدة الدراسة 44 أسبوعًا كاملًا، حيث كانت بريطانيا على مدار قرنين من الزمن قوة استعمارية تتوسع في منطقة الشرق الأوسط والخليج عن طريق احتلالها باسم الانتداب على مَلكيات وجمهوريات تابعة للدولة العثمانية.

لكن مع الوقت؛ فتحت الأكاديمية باب استقبال الطلاب من جميع أنحاء العالم، ومن أبرز الطلاب الذين ذهبوا للدراسة حينئذ وإلى الآن طلاب العائلات الحاكمة في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، حيث تخرج في الأكاديمية عشرات الحكام العرب وذويهم وقادة عسكريون ذوو مستوى رفيع جدًا ومؤثرون في صنع القرار على المستوى المحلي والإقليمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة