مستجدات

بسبب تحقيق صحافي جريدة إماراتية مهددة بالتوقيف

طاقم ALLNEWS22 سبتمبر 2022
بسبب تحقيق صحافي جريدة إماراتية مهددة بالتوقيف

أشارت تقارير دولية إلى قيام سلطات الإمارات العربية المتحدة بـ إغلاق صحيفة محلية (صحيفة الرؤية وفصل عشرات من موظفيها – بشكل تعسفي- بسبب نشرها تقريراً عن ارتفاع أسعار الوقود في الدولة الخليجية، ومقارنته بالأسعار في سلطنة عمان.

ونقلا عن «القدس العربي» من مصادر إعلامية في الإمارات أن طاقم العمل كاملاً بمن فيهم رئيس التحرير في جريدة «الرؤية الاقتصادية» أصبح يواجه احتمالات إنهاء خدماته وترحيله إلى خارج البلاد، وذلك كعقوبة جماعية لهم بسبب تحقيق صحافي أغضب السلطات في أبو ظبي.

وقال مصدر في الصحيفة تحدثت إليه «القدس العربي» إن الاعتقاد السائد في أوساط العاملين هو أن التحقيق الصحافي المشار إليه تسبب بإغضاب رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد شخصياً، وأن القرار العاجل بوقف الصحيفة عن الصدور ووقف كافة العاملين فيها، جاء من مكتبه بصورة مباشرة، وهو ما يُفسر حالة الاستنفار والاستعجال والمفاجأة في التعامل مع الأمر..
ونشرت الصحيفة قبل أيام تحقيقاً صحافياً تناول ارتفاع أسعار الوقود في الإمارات، لكن التحقيق لفت إلى ظاهرة مسكوت عنها وهي أن الكثير من المواطنين الإماراتيين باتوا يلجأون إلى سلطنة عُمان لشراء الوقود من هناك بأسعار أرخص بكثير، كما كشف التحقيق عن حجم التباين في أسعار المحروقات بين السلطنة ودولة الإمارات على الرغم من أن كلاً من البلدين منتج للنفط وبكميات كبيرة.
وكانت وكالة «أسوشيتد برس» كشفت في تقرير لها أن رئيس التحرير ومعه عدة محررين في الصحيفة بمن فيهم رؤساء أقسام وصحافيون خضعوا جميعاً للتحقيق الداخلي في شركة إنترناشونال ميديا ​​إنفستمنتس «آي إم آي» وهي الشركة المالكة للصحيفة، وبعدها بأيام تقرر تسريح عدد كبير من الصحيفة.
ولم تذكر الوكالة ما هو مصير رئيس تحرير الجريدة، وهو صحافي أردني معروف، كما لم يتمكن المصدر الذي تحدث لـ«القدس العربي» من تأكيد مصير رئيس التحرير بشكل قاطع، لكن يسود الاعتقاد داخل الجريدة أن الشركة المالكة تتجه إلى إنهاء خدماته وإلغاء إقامته وإعادته إلى الأردن.
ووفقاً لشركة إنترناشونال ميديا ​​إنفستمنتس فإن إغلاق «الرؤية» سببه فقط تحولها إلى منفذ أعمال جديد باللغة العربية لقناة «سي أن أن». وصحيفة «الرؤية الاقتصادية» هي الجريدة الاقتصادية الوحيدة في الإمارات، وتصدر بشكل يومي، وكانت قد تأسست قبل نحو 15 عاماً، ويسود الاعتقاد بأنها مملوكة لأحد أبناء الشيخ زايد، أي أنها مملوكة لأحد أمراء أبو ظبي، على الرغم من أن مكتبها الرئيسي يقع في دبي.

الاخبار العاجلة