أفاد المتحدث باسم الوكالة الاتحادية البلجيكية المكلفة باستقبال طالبي اللجوء (فيداسيل) بأن الوكالة أدينت في أكثر من 1200 مناسبة خلال 2022 بسبب نقص أماكن الاستقبال.
ويضطر في كل ليلة العشرات من طالبي اللجوء إلى المبيت في الشارع، لعدم توفر أماكن شاغرة في مراكز اللجوء البلجيكية. ويتعين على وكالة فيداسيل قانونا توفير سرير وحمام وطعام لكل طالبي اللجوء إلى حين نهاية دراسة طلباتهم.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم الوكالة قوله “إن الوكالة لا قبل لها بهذا الالتزام، وقد تعرضت لـ 1216 إدانة على الأقل منذ مطلع هذه السنة”، مضيفا أن هذا الرقم يرتفع كل يوم.
وتصل الغرامات المفروضة على الوكالة إلى 5000 أورو يوميا، بيد أن الحكومة الاتحادية البلجيكية لا تفتأ في كل مرة تطعن في هذه الإدانات.
وتتوفر بلجيكا على 30 ألف و 500 مكان لاستقبال اللاجئين. وفي بداية شهر يوليوز، قررت الحكومة الاتحادية تخصيص 750 مكان إضافي طارئ لإيواء اللاجئين، لكن سرعان ما امتلأت هذه الأماكن أيضا.
وكانت السلطات البلجيكية أعلنت عدم قدرة بلادها على استضافة المزيد من اللاجئين نظرًا لكثرة طالبي اللجوء وامتلاء مراكز إيوائهم، مشيرة إلى اتخاذها تدابير جديدة بهذا الخصوص.
وكان الجهاز الخاص بالمسائل الاجتماعية والهجرة ، أبرز أن “الهيئة الفدرالية المكلفة باستقبال اللاجئين باتت تواجه مشكلة في إيجاد أماكن لإيواء اللاجئين”.
وحول الإجراءات المتبعة للحد من تفاقم مشكلة اللاجئين، دعم مجلس الوزراء البلجيكي الأجهزة المكلفة بقبول اللاجئين وتوزيعهم على مراكز اللجوء، من خلال انتداب موظفين إضافيين، والتسريع بدراسة طلبات منح اللجوء لتجنب تكدس الطلبات، وإتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص لتقديم المساعدة في هذا الصدد.











