اضطرت مجموعة من الأسر المغربية إلى قضاء عطلة الصيف بعدد من المدن الأوروبية، خاصة بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل مضاعف في مجموعة من المدن المملكة مخاصة الشمالية منها.
البيانات جاءت في تحقيقات حديثة نقلتها مصادر إعلامية إسبانية ، بأن عدد السياح المغاربة القاصدين إسبانيا خلال فصل الصيف في تزايد مستمر.
و أظهرت البيانات ، أن هذا الصيف شهد أيضًا زيادة ملحوظة في عدد أفراد الجالية المغربية الذين يفضلون قضاء عطلاتهم على شواطئ جنوب إسبانيا ، وكذلك في مناطق ساحلية أخرى مثل كتالونيا وفالنسيا،.
وأصبح من الشائع رؤية السياح المغاربة وهم يستمتعُون بعطلاتهم الصيفية على السواحل الإسبانية مع أسرهم المقيمين في دول المهجر بدلاً من لقائهم بالمغرب.
وأبرز التحقيق الإسباني أن من بين الأسباب التي تدفع السياح المغاربة إلى اختيار إسبانيا كوجهة صيفية هي “الفوضى” التي تعاني منها بعض الشواطئ في شمال المغرب، إضافة إلى ارتفاع التكاليف مقارنة بشواطئ إسبانيا.
نبّهت النائبة البرلمانية، سلوى البردعي، إلى أن المدن والسواحل الشمالية تعاني من ركود غير مألوف في السياحة خلال هذه الفترة الزمنية من العطلة الصيفية، مشيرة إلى تأثير ذلك على عجلة التنمية والاقتصاد بالمنطقة.
واستفسرت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن الدوافع التي جعلت مدن الشمال تعرف تراجعا في الإقبال السياحي عليها، وذلك في سؤال كتابي موجه إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول “الركود السياحي بالمدن والسواحل الشمالية خلال هذا الموسم الصيفي”.










