ارتفعت حصيلة ضحايا حرائق غابات الجزائر لتسجل 41 حالة وفاةٍ يوم أمس، ومئات المصابين، بحسب المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية.
وقال تلفزيون النهار الجزائري نقلًا عن المديرية العامة للحماية المدنية ، إن عدد الجرحى ارتفع أيضا إلى 183 شخصًا. أما عدد الوفيات انتقل من 37 خلال 24 ساعة إلى 41 ضحية من بينهم 11 طفلا و6 نساء ، وهي أرقام مرشحة للارتفاع ،وفق ما أعلنته بعض مواقع التواصل الاجتماعي المحلية.
واشتعلت الحرائق في 36 موقع في 14 ولاية في المناطق الجبلية بشرق الجزائر، وكان الضحايا من ولايات الطارف وسطيف وسوق أهراس وجيجل وسكسكدة . وتسببت هذه الحرائق في اتلاف حوالي 1800هكتار من الغابات كما تم إجلاء 360أسرة .
وقال مسؤولون: إن أغلب حرائق الغابات أُخمدت، وأصبحت بعضها تحت السيطرة. ولا يزال رجال الإطفاء يواصلون عملهم في عدة مناطق بمساعدة الطائرات الهليكوبتر. الأمر الذي لم يصدقه جل المتتبعين لهذه الحرائق الآخذة في الانتشار بعامل الحرارة المفرطة والرياح، لتي بلغت سرعتها 50 كلم في الساعة.
الجدير بالذكر أنه قبل نحو عام توفي 65 شخصًا على الأقل في منطقة القبائل بسبب الحرائق.
وسبق للرئيس الجزائري أن صرح في خطاب متلفز بث في 12 غشت 2021 أنه أمر بشراء طائرات قاذفة للمياه ، غير أن لا شيء من ذلك لم يحصل ، بل تم استئجار طائرة قديمة لمدة ثلاثة اشهر في يونيو الماضي وهي طائرة Be200 ، والتي أصابها عطل ، كما أن النظام الجزائري سبق له أن ألغى في 18 يوليوز المنصرم صفقة لشراء طائرات قاذفة للمياه بسبب المغرب مع شركة إسبانية ،مما زاد من حدة التوتر والاحتجاجات لدى المواطنين على المواقع التواصل الاجتماعي ، محملين النظام تبعات هذه السياسات الجوفاء ، مطالبين بتعويض المتضررين عن هذه الحرائق التي أتت على الأخضر واليابس بالبلاد ، مخلفة عدة وفيات وخسائر مادية واقتصادية في العديد من الولايات الجزائرية. التي أصبحت منكوبة .










