أنوار لاركو
استفاقت مدينة تمارة، صباح الثلاثاء 3 مارس، على وقع حادث مأساوي هز إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة، بعدما جرى العثور على جثة طفلة لا يتجاوز عمرها 12 سنة داخل فضاء المؤسسة، في ظروف ما تزال غامضة إلى حدود الساعة.
ووفق معطيات أولية أفادت مصادر أنه تم اكتشاف الطفلة خلال الفترة الصباحية من قبل أطر المؤسسة في وضع استدعى تدخلا فوريا، ما عجّل بإشعار السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي انتقلت إلى عين المكان في وقت وجيز. وقد جرى نقل الطفلة على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أن المؤشرات الأولية أكدت أنها فارقت الحياة.
ومباشرة بعد إشعارها بالواقعة، فتحت مصالح الشرطة القضائية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث والكشف عن أسبابه الحقيقية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية.
وخلفت الحادثة حالة من الصدمة والحزن العميق داخل المؤسسة التعليمية، في صفوف التلاميذ والأطر التربوية والإدارية على حد سواء، وسط أجواء يسودها الذهول والترقب.
وإلى حين صدور بلاغ رسمي يوضح تفاصيل الواقعة، تبقى جميع الفرضيات قائمة، بينمايتم التوصل بمستجدات القضية و معطيات مؤكدة صادرة عن الجهات المعنية.










