مستجدات

نهاية الوباء لا تعني القضاء نهائيا على فيروس كورونا

طاقم ALLNEWS4 مارس 2022
نهاية الوباء لا تعني القضاء نهائيا على فيروس كورونا

وفقا لتصريحات الدكتور الطيب حمضي لبعض الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية ، أكد أن جميع جهات المغرب انتقلت خلال نهاية الأسبوع الفارط إلى المنطقة الخضراء، خلافا للأسبوع الذي سبقه، حيث كانت هناك مناطق مصنفة وبائيا ضمن الخانة البرتقالية.

وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة نهاية الوباء وطي صفحة الجائحة.

وشدد الخبير الصحي في تصريحه للجريدة على أن الفيروس لا يزال حاضرا وسيواصل إصابة الأشخاص وسيتسبب في إحالة مرضى على مصالح الإنعاش والعناية المركزة وقد يؤدي إلى تسجيل حالات للوفيات أيضا، مبرزا أن الجائحة ستبقى مستمرة في ظل عدم القدرة على التحكم في الوضع الوبائي وعدم معرفة ما الذي سيقع .

ونفس السياق أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن “نهاية موجة أوميكرون لا تعني نهاية الجائحة”، مشيرة إلى أنه في الوقت الراهن يبقى احتمال ظهور متحورات مقلقة على الصعيد الدولي قائما، كما أن منظمة الصحة العالمية لاتزال تعتبر الجائحة طارئا صحيا عالميا.

وسجلت الوزارة في بلاغ لها أن الحالة الوبائية لكوفيد -19 تتميز بتحسن ملموس لجميع المؤشرات مع التحكم والسيطرة على الوضع الوبائي، وذلك بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذها المغرب، ولايزال يتخذها، والحملة الوطنية للتلقيح، وكذلك الإجراءات الوقائية والحاجزية السارية المفعول.

وشدد البلاغ على أنه “للحفاظ على هذا الوضع الوبائي الإيجابي و المريح ببلادنا، والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية”، فإن الجرعات المعززة “تعتبر الوسيلة الوحيدة لحماية الأشخاص و لاسيما المسنين وذوي الهشاشة المناعية والذين يعانون من أمراض مزمنة، مع ضرورة الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامة وتعقيم اليدين والحفاظ على درجة عالية من اليقظة، انسجاما مع توصيات اللجنة العلمية ذات الصلة”.

كل ذلك، يضيف البلاغ، “تجنبا للسقوط في موجة جديدة واسعة الانتشار كالتي عرفتها بلادنا سابقا، و التي قد تمس بالمكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال.

وفي بلاغ آخر أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن انتهاء موجة (أوميكرون) بعد أسبوعين متتالين من المستوى الأخضر لتبدأ مرحلة ما بعد الموجة أو الفترة البينية الثالثة.

وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير الى 28 فبراير 2022، “هكذا تكون موجة أوميكرون كما كان متوقعا، موجة سريعة وقصيرة استمرت 11 أسبوعا وبلغت ذروتها في الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 يناير 2022 “.

وأضاف أنه مقارنة بالموجة “دلتا”، فإن موجة أوميكرون “أقل ضراوة وفتكا بالنصف، حيث بلغت نسبة الحالات الخطيرة والحرجة خلال موجة دلتا 4,3 في المائة بينما في موجة أوميكرون بلغت هذه النسبة 2 في المائة أي أقل من النصف”.

الاخبار العاجلة