من المنتظر أن يـحـل وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خـوســيـه مـانـويـل ألـبـاريـس بالمملكة المغربية بـدايـة مـن الـخـميس المقبل، في أول زيارة رسمية له للهيئة التشريعية الـجـديـدة.
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن الوزير الإسباني سيتواجد في الرباط الـخـميس، ويعتزم الاجتماع في العاصمة المغربية مـع وزيـر الـخـارجـيـة المغربي ناصر بوريطة.
وتـأتـي زيـارة ألـبـاريـس فـي وقـت تـشـهـد الـعـلاقـات بين إسـبـانـيـا والمـغـرب تـنـاغـمـا خاصة بعد أن غيرت مدريد في مارس 2022 سياستها تجاه الوحدة الترابية المغربية دفاعا عن مقترح الحكم الذاتي.
كما تأتي هذه الزيارة بعد شهر من إعادة انتخاب بيدرو سانشيز رئيسا للحكومة في 16 نونبر. وعقب ذلك جددت الرباط ومدريد تأكيد التزامهما بتعزيز العلاقات بين البلدين. وقال رئيس الوزراء الإسباني على شبكات التواصل الاجتماعي يوم 28 نونبر، عقب اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، “نرغب في تعزيز البرنامج الثنائي المتفق عليه واستكشاف الفرص الجديدة التي تتيحها هذه العلاقة المتجددة“.
وسبق لصحيفة إيبيرية، قريبة من اليمين المتطرف، أن كشفت على أن بيدرو سانشيز كلف خوسيه مانويل ألباريس بمهمة التحضير لزيارة رسمية إلى المغرب. “المفاوضات جارية بالفعل (…) الرباط تطالب بعودة بيدرو سانشيز إلى العاصمة المغربية بشيء جديد مقارنة بما تم الاتفاق عليه خلال رحلته الأخيرة في فبراير من السنة الجارية”، بمناسبة الاجتماع الرفيع المستوى بين الطرفين بالرباط. ولم يحدد المغرب بعد لرئيس الحكومة الإسبانية، إن كان سيتم استقباله من طرف الملك محمد السادس.









