ــ وزيرة تشدد على أهمية القراءة والكتابة كأساس في النظام التعليمي وتطوير المعرفة
ــ دراستان: 18% من طلاب السويد لا يمتلكون المهارات الأساسية في القراءة
عادت «السويد» إلى التعليم الورقي والتركيز على الكتب المطبوعة وممارسة الكتابة اليدوية، بدلاً من التعليم الرقمي الذي أكدت السويد أنه يضعف مهارات الطلبة.
ووفقاً لصحيفة «الجارديان» البريطانية، فإن العودة إلى طرق التعلم التقليدية هي استجابة لتساؤلات السياسيين والخبراء السويديين حول ما إذا كان النهج الرقمي المفرط في التعليم بما في ذلك إدخال الأجهزة اللوحية في مدارس الحضانة قد أدى إلى انخفاض المهارات الأساسية.
أعلنت حكومة السويد، عن سعيها إلى تقليل الزمن الذى يقضيه الطلاب أمام الشاشات الإليكترونية، والعودة إلى زمن الكتاب الورقي المطبوع، بعدما لاحظت خلال الأشهر الماضية إلى أى مدى انخفضت معدلات مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب.
وفى تقرير نشرته صحيفة “اللوموند” ذكرت أن وزيرة التعليم لوتا إدهولم أشارت إلى أنه على مدار الأشهر الماضية، تنامى شعور في السويد، حول مكانة الشاشات والتكنولوجيا الرقمية في مدارس المملكة، وهو ما أثار قلقا في 15 مايو الماضى، وحينها طالبت الوزيرة بدفن استراتيجية ديسمبر 2022 للوكالة الوطنية للتعليم، وهي استراتيجية تفضل السعي وراء التكنولوجيا الرقمية.
وكانت الوزيرة قد أعربت في وقت سابق عن شكوكها، حينما وصفت استخدام التكنولوجيا الرقمية في المدارس السويدية بأنه “تجربة”، وأعربت عن انزعاجها من “الموقف غير النقدي الذي تم بشكل عرضي”، واعتبرت الرقمنة أمرًا إيجابيًا، بغض النظر عن المحتوى، مما يؤدي إلى “تهميش” الكتاب المدرسي، والذي قالت إنه يتمتع بمزايا لا يمكن لأي جهاز لوحي استبدالها.
وأظهرت دراستان نشرتا مؤخرًا أن 18% من طلاب السويد لا يمتلكون المهارات الأساسية في القراءة، وأن عددًا متزايدًا من الطلاب يعانون من ضعف في مستوى القراءة.كما تحدثت الدراسة عن مخاطر استخدام الشاشات الرقمية المكثفة على صحة الأطفال.
ولمعالجة هذا الأمر، أعلنت حكومة يمين الوسط أنها ستخصص 685 مليون كرونة أى ما يعادل 60 مليون يورو عامي 2024 و 2025 لتوفير كتب تعليمية للطلاب ووقف سياسة التحول الرقمي في المدارس السويدية، وفق الوزيرة التي أكدت أن أفضل وسيلة للتعلم هي استخدام الكتب والورق والأساليب التقليدية .
وأوضحت الوزيرة أن هذا جزء من إعادة القراءة إلى المدارس، على حساب وقت الشاشة، وأن الهدف هو ضمان كتاب واحد لكل طالب ولكل مادة.










