مستجدات

تعزيز التعاون التربوي والثقافي.. السفير الفرنسي يدشن مؤسسة تعليمية جديدة بالعيون

[ALLNEWS]16 أبريل 2026
تعزيز التعاون التربوي والثقافي.. السفير الفرنسي يدشن مؤسسة تعليمية جديدة بالعيون

قام كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا لدى المغرب، يوم الأربعاء 15 أبريل الجاري، بزيارة رسمية إلى مدينة العيون، أشرف خلالها على تدشين المبنى الجديد لمؤسسة “بول باسكون” الفرنسية الدولية، التابعة لشبكة MLF المغرب، وذلك بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس الشبكة كريستيان ماسيت.

وأوضح بلاغ صادر عن السفارة الفرنسية بالرباط أن هذه المؤسسة التعليمية، التي انطلقت سنة 2012، تُعد الوحيدة من نوعها ضمن شبكة التعليم الفرنسي بجهة العيون الساقية الحمراء، مشيراً إلى أن المبنى الجديد سيمكن من رفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو 600 تلميذ وتلميذة، موزعين على مختلف الأسلاك التعليمية من التعليم الأولي إلى الثانوي.

وأكدت السفارة أن هذه الزيارة تعكس التزام فرنسا المتواصل بدعم قطاعي التعليم والتكوين بالمغرب، مبرزة أن افتتاح هذا الفضاء التربوي الجديد يجسد عمق الشراكة بين البلدين، خاصة في مجالات نقل المعرفة وتطوير المنظومة التعليمية.

كما أجرى  السفير الفرنسي سلسلة لقاءات مع مسؤولين محليين، في مقدمتهم والي الجهة ورئيس جماعة العيون ورئيس المجلس الجهوي، حيث جدد التأكيد على دعم باريس لمسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، خصوصاً من خلال مشاريع الوكالة الفرنسية للتنمية.

كما كشف البلاغ عن قرب افتتاح جمعية الثقافة الفرنسية بمدينة العيون، في خطوة تهدف إلى توسيع حضور اللغة الفرنسية وتعزيز التبادل الثقافي بين الرباط وباريس.

وختمت السفارة الفرنسية بالتأكيد على أن هذه المبادرات تعكس إرادة مشتركة بين المغرب وفرنسا لتعزيز علاقاتهما الثنائية، بما يخدم التنمية المحلية ويقوي الروابط الثقافية والتربوية بين الشعبين.

شراكة متجددة وآفاق واعدة للتعاون المغربي الفرنسي

وتندرج هذه المبادرة ضمن دينامية متواصلة تعرفها العلاقات بين المغرب وفرنسا، حيث يحرص البلدان على توطيد تعاونهما في مجالات حيوية، من بينها التعليم، التكوين المهني، والثقافة، بما يستجيب للتحولات التنموية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.

ويُرتقب أن يسهم تعزيز العرض التربوي بمدينة العيون في دعم جاذبية المنطقة، خاصة لفائدة الأطر المحلية والأجنبية، من خلال توفير تعليم ذي جودة عالية وفق المعايير الدولية، ما يعزز موقع المدينة كمركز إقليمي صاعد في الأقاليم الجنوبية.

كما يعكس هذا المشروع اهتماماً متزايداً بتقوية الرأسمال البشري، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تطوير منظومة التعليم والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.

وفي سياق متصل، يُنتظر أن تفتح المبادرات الثقافية المرتقبة آفاقاً أوسع أمام التبادل الثقافي والفني، وتعزز جسور التواصل بين الفاعلين الثقافيين في البلدين، بما يرسخ قيم التنوع والانفتاح.

وتؤكد هذه الخطوات، في مجملها، أن التعاون المغربي الفرنسي ماضٍ نحو مرحلة جديدة أكثر عمقاً وشمولية، قائمة على شراكات عملية ومشاريع مهيكلة تستهدف خدمة المصالح المشتركة وتعزيز التنمية على المستويين المحلي والوطني.

 

الاخبار العاجلة
error: تحذير: المحتوى محمي