قدّمت مصالح الشرطة القضائية بمدينة مراكش،يوم الأربعاء، أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، مواطنًا جزائريًا في حالة اعتقال، على خلفية الاشتباه في تورطه في سرقة جهاز لاسلكي يعود لأحد أفراد الأمن الخاص.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى المباراة التي جمعت، السبت الماضي، بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، على أرضية ملعب مراكش الكبير، حيث جرت عملية السرقة داخل مدرجات الملعب مستغلًا حالة الاكتظاظ والتدافع التي شهدتها الجماهير.
وبعد استكمال مسطرة التقديم، قررت النيابة العامة المختصة إيداع المعني بالأمر بسجن الأوداية في إطار الاعتقال الاحتياطي، مع تحديد جلسة محاكمته في 15 يناير الجاري.
ويأتي هذا الإجراء عقب تفاعل سريع للمصالح الأمنية مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وثّق لحظة قيام المشتبه فيه بالاستيلاء على الجهاز اللاسلكي، ما أسهم في تحديد هويته وتوقيفه في وقت وجيز.
وحري ذكره ، أنه تم توقيف مشجع جزائري قبله ، ظهر في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية من العملة الوطنية المغربية داخل ملعب مراكش، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة، وذلك على هامش منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشجع المعني، الذي جرى تحديد هويته ، ظهر رفقة مجموعة من المشجعين الجزائريين وهم يمزقون أوراقًا نقدية مغربية عقب مباراة الجزائر ونيجيريا. وقد تم توقيفه من طرف مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الأمنية بمراكش.










