مستجدات

سابقة في تاريخ الانتخابات ..تبون يطعن في انتخابه فاز بالأغلبية

طاقم ALLNEWS11 سبتمبر 2024
سابقة في تاريخ الانتخابات ..تبون يطعن في انتخابه فاز بالأغلبية

الدكتور الجامعي بوشتى

رغم اكتساحه للانتخابات الرئاسية بالجزائر وفوزه بولاية ثانية ، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في بيان مشترك مع باقي المترشحين رفضه للنتائج الأولية لهذه الانتخابات.

و أعلن المترشحون الثلاثة للانتخابات الرئاسية في الجزائر، عبد المجيد تبون ، وأرنبي السباق :عبد العالي حساني شريف،  ويوسف أوشيش، في بيان مشترك لهم، رفضهم للنتائج الأولية المعلن من قبل رئيس السلطة الوطنية للانتخابات محمد شرفي.

وورد في البيان أن مديريات المترشحين الثلاث، “تبلغ الرأي العام الوطني بضبابية وتناقض وغموض وتضارب الأرقام التي تم تسجيلها مع إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية من طرف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

وحسب البيان فإنه ركز على أربع نقاط كانت سببا في الطعن في مصداقية هذه الانتخابات وهي :

  ـ ضبابية وتناقض الأرقام المعلنة لنسب المشاركة

ــ تناقض الأرقام المعلنة من طرف رئيس السلطة مع مضمون محاضر فرز وتركيز الأصوات المسلمة من طرف اللجان الانتخابية البلدية والولائية

 ــ غموض بيان إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية والذي غابت فيه جل المعطيات الأساسية التي يتناولها بيان إعلان النتائج كما جرت عليه العادة في كل الاستحقاقات الوطنية المهمة؛

ــ الخلل المسجل في إعلان نسب كل مترشح”.

الطعن في هذه النتائج من طرف الرئيس نفسه ،لم يستسغه كثيرون من المواطنين في البداية، كونهم استغربوا أن يطعن الرئيس الفائز بأغلبية ساحقة في النتائج، قبل أن يتأكد حقيقة الأمر وتتداوله وسائل إعلام رسمية.

وكانت السلطات الجزائرية أعلنت ، الأحد، إعادة انتخاب عبد المجيد تبون لولاية ثانية بعدما حصل على 94.65 في المئة من الأصوات، بعدد أصوات بلغ 563.0196. وحصل المرشح الثاني حسان الشريف عبد العالي عن حزب حركة مجتمع السلم على 170.727 صوتا، ما يمثل 3.17 في المئة”. فيما حصل المرشح الثالث يوسف أوشيش عن حزب جبهة القوى الاشتراكية على 122.146 صوتاً، ما يمثل نسبة 2.16 في المئة.

وأثناء هذه الانتخابات سجل المواطنون المتتبعون خروقات  وانتهاكات بالجملة  انتهاكات. تمثلت في ممارسات إدارية غير مقبولة من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، ومن بينها “الضغط على بعض مؤطري (مسؤولي) مكاتب التصويت لتضخيم النتائج، وعدم تسليم محاضر الفرز لممثلي المترشحين، وأيضا التصويت الجماعي بالوكالات“.

وكان قرار إجراء انتخابات رئاسية قبل موعدها المقرر بثلاثة أشهر، أثار تساؤلات وتكهنات من قبل المحللين، وانتقادات واسعة من قبل أحزاب المعارضة السياسية في البلاد، نظرا لغياب شرح وتوضيح لدوافع تقديم تاريخ  هذه الانتخابات التي طعن في نتائجها اليوم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة