مستجدات

قضية اليد المقطوعة: توقيف مشتبه به بالمحمدية في واحدة من أغرب القضايا التي هزّت القنيطرة

[ALLNEWS]20 يونيو 2025
قضية اليد المقطوعة: توقيف مشتبه به بالمحمدية في واحدة من أغرب القضايا التي هزّت القنيطرة

(الصور افتراضية )

في تطور مثير لقضية أثارت الذعر والفضول في أوساط الرأي العام، تمكنت عناصر الأمن الوطني، صباح اليوم الخميس 19 يونيو، من توقيف شخص يُشتبه في ارتباطه المباشر بواقعة غامضة شهدتها مدينة القنيطرة، بعدما عُثر على يد بشرية محفوظة داخل قنينة زجاجية بشقة تقع في زنقة طارق بن زياد.

القصة انطلقت عندما توجهت مالكة الشقة، مرفوقة بمفوض قضائي، لتنفيذ حكم قضائي بالإفراغ ضد المكتري الذي اختفى عن الأنظار منذ عدة أشهر. غير أن عملية فتح الشقة تحولت إلى مشهد صادم ومثير للقلق، إذ وُجدت بداخلها قنينة زجاجية مغلقة تحتوي على يد بشرية، إلى جانب صور وأغراض مشبوهة ذات طابع إباحي، مما زاد من هول الموقف وتعقيده.

عقب التبليغ، حلّت عناصر الشرطة القضائية والعلمية بعين المكان، حيث باشرت تمشيطًا دقيقًا للشقة وجمعت الأدلة، بما في ذلك رفع البصمات وتحري الآثار. وتم نقل القنينة إلى المختبر لإجراء الخبرة اللازمة، التي خلصت إلى أن اليد تعود فعلًا لجسم بشري، ما عمّق من غموض هذه القضية التي سرعان ما تحولت إلى حديث الشارع.

التحريات الأولية كشفت أن الشقة كانت مسكونة من طرف شاب أثار الكثير من الشبهات في أوساط الجيران، بسبب تصرفاته غير المألوفة، من بينها طهي طعام للكلاب في بناية مهجورة واستخدام غير مبرر لقنينات الغاز، وهو ما دفع البعض إلى طرح تساؤلات حول طبيعة أنشطته.

وبحسب مصادر مقربة من التحقيق، فإن المشتبه فيه ينتمي إلى عائلة معروفة بمدينة القنيطرة. وقد جرى تعقب تحركاته بناءً على تحريات دقيقة أشرف عليها والي أمن القنيطرة، إلى أن تم توقيفه داخل شقة بمدينة المحمدية، حيث كان يختبئ متواريًا عن الأنظار.

وفي انتظار الكشف عن كافة خيوط هذه القضية المثيرة، تواصل المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التحقيقات من أجل تحديد مصدر اليد البشرية، وظروف الاحتفاظ بها، ودوافع الفعل الغريب الذي صدم سكان القنيطرة وأثار الكثير من علامات الاستفهام حول خلفياته الحقيقية.

تبقى القضية مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار ما ستُسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات قد تضع حدًا لهذا اللغز المثير.

الاخبار العاجلة
error: تحذير: المحتوى محمي