مستجدات

القليعة . شغب صبياني على إيقاع حملات تحريض جزائرية

طاقم ALLNEWS3 أكتوبر 2025
القليعة . شغب صبياني على إيقاع حملات تحريض جزائرية

هاشــم الخياطــي

ما جرى في القليعة   ضواحي أكادير مساء الأربعاء لم يكن سوى نسخة مشوهة من سيناريو مفضوح دأبت عليه الآلة الدعائية الجزائرية: تأجيج الفوضى عبر منصات رقمية مشبوهة، واستغلال القاصرين وتحويل مطالب اجتماعية مشروعة إلى شغب صبياني وتخريب مجاني.

مصالح الدرك الملكي بالقليعة ، أوقفت ثمانية أشخاص، بينهم قاصران، وُضع الراشدون منهم تحت الحراسة النظرية، فيما أحيل القاصرون على المراقبة القضائية. التحقيقات مستمرة، والأمن يتوفر على صور ومعطيات دقيقة لباقي المتورطين الذين أقدموا على تكسير سيارات، حرق إطارات، وقطع الطريق الوطنية رقم 10.

لكن خلف هذه الأحداث تقف أيادٍ خفية لا تخفى على أحد: حسابات إلكترونية جزائرية لا شغل لها سوى النفخ في الرماد، ومحاولة تصدير أزماتها الداخلية إلى المغرب، عبر دفع المراهقين إلى الفوضى وتلويث الفضاء العام بشعارات جوفاء.

فبينما يعيش المغرب دينامية تنموية ودبلوماسية تُربك خصومه، لا يجد نظام الريع في الجزائر سوى استغلال جيل لم يبلغ بعد سن الرشد، وتحويله إلى وقود لمعاركه الوهمية على “فيسبوك” و”تيك توك”. والمفارقة أن نفس النظام الذي يقمع شباب الجزائر بالحديد والنار، يحاول أن يظهر بمظهر “المدافع” عن شباب المغرب!

سكان القليعة  الأبية  أدانوا بقوة ما وقع، مؤكدين أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، لكن التخريب لا يمثل إلا أجندة خارجية مفضوحة، هدفها ضرب استقرار المغرب وتشويه سمعته.

ما يسمى بـ”جيل Z” تحوّل إلى أداة في يد المخابرات الجزائرية، التي تحاول عبثاً أن تنفخ في بقايا “أزمة” داخل المغرب بينما تغرق هي في بحر أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. لكن المغرب، الذي يواجه هذه الحملات بحزم وحكمة، أثبت مرة أخرى أنه قلعة منيعة عصية على ألاعيب دولة الريع التي تخاف وهي دولة بالنفط وتُربكها دولة بلا نفط.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاخبار العاجلة