تعرضت كنيستان متجاورتان في مدينة ألخيسيراس في جنوب إسبانيا لهجوم يرجّح أنّه “إرهابي” على يد رجل مسلّح بساطور، وفق ما أعلنت السلطات، التي أكّدت توقيف المهاجم ومقتل شمّاس (خادم داخل الكنيسة)، وإصابة أشخاص آخرين بجروح، أحدهم كاهن إصابته خطرة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنّه “بُعيد الساعة السابعة مساءً (18:00 ت غ) من يوم 26 يناير الجاري ، دخل رجل مسلّح بساطور كنيسة سان إيسيدرو في إلخسيراس وهاجم الكاهن ممّا أدّى إلى إصابته بجروح خطرة”.
وأضافت “بعد ذلك، دخل المهاجم كنيسة نويسترا سينيورا دي لا بالما، وعاث فيها خراباً ثم هاجم الشمّاس. نجح الشمّاس في الخروج من الكنيسة، لكنّ المهاجم قبض عليه في الخارج وأصابه بجروح مميتة”.
وبحسب البيان: “ما هي إلا لحظات حتّى تمّ نزع سلاح المهاجم وإلقاء القبض عليه، وهو حالياً محتجز لدى الشرطة”.
ولا تبعد الكنيستان عن بعضهما البعض سوى بضع دقائق سيراً على القدمين.
من ناحيته، قال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس إنّ المهاجم كان يرتدي جلابية وقد “صرخ بشيء ما” أثناء تنفيذه الهجوم.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام محلية نقلاً عن إفادات شهود عيان أنّ المهاجم قتل الشمّاس بساطور.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصلّين في كنيسة نويسترا سينيورا دي لا بالما قولهم إنّه وبينما كانوا على وشك إنهاء القدّاس قرابة الساعة 19:30 دخل رجل الكنيسة راكضاً وأخذ يصيح ويلقي الأيقونات والصلبان والشموع أرضاً.
وأصيب عدد من الأشخاص بجروح في الهجوم.
وفي مقطع فيديو نشرته السلطات، ظهر المهاجم من الخلف وهو مقيّد اليدين ويسير في ممرّ وسط شرطيين.
وفي بيانها قالت وزارة الداخلية إنّ “الوقائع موضع تحليل وتحقيق ولا يمكن في الوقت الحالي تحديد طبيعة الهجوم”.
ويعود آخر هجوم إرهابي في إسبانيا إلى غشت 2017، عندما وقع هجومان مزدوجان راح ضحيتهما 16 قتيلا و140 جريحا في شارع دي رامبلاس في برشلونة ومنتجع كامبريلس الساحلي، وأعلن تبنيهما تنظيم داعش الإرهابى.
وكالة الأنباء الفرنسية









