أكدت مصادر إعلامية أمريكية مرئية ومسموعة ومكتوبة، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ، أصيب بطلقة نارية من مجهول اخترقت الجزء العلوي من أذنه اليمنى، خلال اعتلائه منصة تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا يوم السبت.
ووقع الحادث عندما بدأ ترامب إلقاء خطابه في بلدة بتلر. وأظهرت لقطات تلفزيونية حالة من الخوف والهلع بين الصفوف الأمامية للتجمع الانتخابي بعد سلسلة من أصوات إطلاق النار.
وظهرت في اللقطات المصورة دماء على أذنه ووجهه وقناصة على سطح قريب من المنصة التي كان يقف عليها ترامب.
وقال مسؤول الاتصالات في جهاز الخدمة السرية أنتوني غوغلييلمي على منصة إكس ، إن “جهاز الخدمة السرية اتخذ إجراءات وقائية والرئيس السابق في أمان”، متحدثا عن أن ثمة “تحقيقا يجري” حاليا و”سيتم نشر مزيد من المعلومات عند توافرها”.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية السبت أنّ المُشتبه في إطلاقه النارعلى ترامب، لقي حتفه على الفور .غير أن صحيفة واشنطن بوست أكدت بأن “المدعي العام لمقاطعة بتلر ريتشارد غولدنغر قال إن شخصين لقيا حتفهما، أحدهما من يشتبه في أنه مطلق النار”. و شخصا من بين الحاضرين في التجمع قد يكون أصيب أيضا.
وذكر مسؤولون في مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي)، الأحد، أن المسلح الذي أطلق الرصاص في تجمع انتخابي وأصاب الرئيس السابق دونالد ترامب السبت، تصرف بمفرده واستخدم بندقية “إيه آر” تم شراؤها بشكل قانوني.
وقالوا إنه يتم التحقيق في الحادث باعتباره عملا إرهابيا داخليا محتملا ومحاولة اغتيال.
وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأحد، العثور على عبوات ناسفة في سيارة المنفذ، كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” العثور على مواد صنع قنابل في منزله أيضا.
وقالت “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادر لم تسمها، أن “السيارة التي كان يقودها من يشتبه بإطلاقه النار توماس ماثيو كروكس كانت متوقفة قرب تجمع ترامب في بتلر بولاية بنسلفانيا، السبت“.
وأضافت الصحيفة أن “البندقية التي استخدمها كروكس كان قد اشتراها والده“.
وقتل كروكس البالغ 20 عاما في موقع الحادث على يد حراس ترامب، كما قتل شخص وأصيب آخران من جراء هذا الهجوم غير المتوقع.











